Accessibility links

logo-print

يوسي بيليد يقول ان اسرائيل تتجه لمواجهة جديدة مع حزب الله الذي قيل إنه نقل صواريخه شمالا


قال الوزير الاسرائيلي دون حقيبة يوسي بيليد إن اسرائيل تتجه نحو مواجهة جديدة مع حزب الله اللبناني، وأشار في تصريحات نقلتها اذاعة الجيش الاسرائيلي إلى أنه لا يعلم متى ستقع تلك المواجهة فعلا، وشبه الوضع بما كان عليه قبل حرب لبنان الثانية. وذلك في إشارة إلى حرب تموز عام 2006 التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف و200 لبناني معظمهم مدنيين، و 160 جنديا اسرائيليا.

وأضاف بيليد أن حزب الله وعلى الرغم من أنه جزء من الحكومة اللبنانية، إلا أن الحكومة ليس لديها أي تأثير على الحزب، مؤكدا أن اسرائيل ستحمل حزب الله وحليفه سوريا مسؤولية أي هجوم يستهدفها.


واشنطن بوست : حزب الله نقل صواريخه

هذا، وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست السبت عن محللين قولهم إن حزب الله نقل مواقع صواريخه بعيدة المدى إلى شمال لبنان، وهي خطوة تنذر بتوسيع أي صراع مستقبلي مع إسرائيل إلى حرب بين البلدين.

وتشير خطوة إعادة نشر حزب الله لمواقعه إلى أن الصراع القادم بين حزب الله وإسرائيل لن يركز على الحدود كما حصل عام 2006، بل سيشمل عمق لبنان.

ونقلت الصحيفة عن جوديث بالمر حريك، وهي خبيرة في شؤون حزب الله في لبنان إن حزب الله عزز مواقعه في أماكن مختلفة. وبما أن القوات اللبنانية وقوات الأمم المتحدة متواجدة على الحدود بين البلدين، "نتوقع معركة أكثر توسعا".

من جانبه، قال الجنرال الإسرائيلي السابق أهارون زيفي فركش للصحيفة إن حزب الله "تعلم درسه"، وأضاف أن الاستخبارات مكّنت قوات الدفاع الإسرائيلية من تدمير مواقع حزب الله لإطلاق الصواريخ في الأيام الأولى للحرب، وأن الحدود الآن في الواقع "هي نهر الليطاني". لذا فإن مواقع صواريخ حزب الله يحتمل أن تكون امتدت إلى شمال بيروت.
XS
SM
MD
LG