Accessibility links

الرئيس اللبناني يستبعد أي عمل تخريبي وراء سقوط طائرة إثيوبية بعد إقلاعها من بيروت


استبعد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان وجود "عمل تخريبي" وراء سقوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية تقل 90 شخصا بعد دقائق من إقلاعها من بيروت متوجهة إلى أديس أبابا فجر الاثنين.

وقال الرئيس سليمان في مؤتمر صحافي وردا على سؤال عن هذا الاحتمال "حتى الآن استبعد عملا تخريبيا والتحقيق يكشف كل شيء".

وأعرب سليمان عن أمله "بإنقاذ أحياء أو مصابين رغم صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب الظروف المناخية الصعبة والبحر الهائج".

وقال: "نحن بحاجة لتحضير مستشفيات وطواقم متخصصة لإخلاء من يتم العثور عليهم" وكذلك بحاجة "لتحضير استقبال الأهالي في المطار بشكل جيد".

من ناحية أخرى أفاد مصدر عسكري خلال المؤتمر الصحافي للرئيس سليمان أنه "تم العثور على أربع جثث" حتى الآن وعلى بعض من حطام الطائرة خلال عمليات التفتيش التي تشارك فيه "أربعة مراكب عسكرية وثلاث طوافات للجيش اللبناني".

كما تشارك في العمليات سفينتان ألمانيتان تابعتان لقوات الطوارئ الدولية التي استقدمت مروحية متخصصة من قبرص.

وأعلن رئيس الحكومة سعد الحريري الاثنين "يوم حداد وطني" كما ذكرت محطة "أخبار المستقبل" الناطقة باسم تياره السياسي.

والطائرة هي من طراز بوينغ 737 أقلعت في رحلة تحمل الرقم 409 عند الساعة 2:30 بالتوقيت المحلي (12:30 ت غ) وسط أحوال جوية سيئة للغاية.

وقال وزير الأشغال اللبناني غازي العريضي: "على الفور شكلنا لجنة تحقيق تضم خبراء مختصين ممن بينهم مكتب التحقيق الفرنسي المختص بهذا النوع من الحوادث".

وأضاف أن الطائرة التي هوت غربي بلدة الناعمة (12 كلم جنوب المطار) على بعد 3.5 كلم من الشاطئ كانت "تقل 90 شخصا: 83 راكبا وطاقمها المؤلف من سبعة أشخاص" وبينهم 54 لبنانيا كما أعلن العريضي.

ومن بين الركاب عقيلة السفير الفرنسي في لبنان كما أكد مصدر في السفارة الفرنسية في بيروت.

وكان مصدر ملاحي طلب عدم كشف هويته أفاد وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق أن "على لائحة الركاب توجد مارلا سانشيز بيتون عقيلة السفير الفرنسي في لبنان" دوني بيتون الذي تسلم مهامه في بيروت في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت قيادة الجيش في بيان "شوهدت (الطائرة) تندلع فيها النيران ثم ما لبثت أن سقطت في البحر".

XS
SM
MD
LG