Accessibility links

كرزاي يعلن في تركيا أنه سيطلب إزالة أسماء بعض أفراد طالبان من لائحة العقوبات الدولية


أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مؤتمر صحافي عقده في تركيا أنه سيطلب إزالة أسماء بعض أفراد طالبان من لائحة الأمم المتحدة للعقوبات وأكد أنه سيصدر بيانا بهذا الصدد خلال مؤتمر لندن الخاص بأفغانستان الخميس المقبل.

وتزامنت تصريحات كرزاي في تركيا، التي تستضيف قمة ثلاثية بمشاركة نظيره الباكستاني، تزامنت مع تحديد رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون الأهداف التي يريد تحقيقها من المؤتمر الخاص بأفغانستان في لندن.

تدريب القوات الأفغانية

وقال غوردون براون إن المؤتمر سيركز على كيفية تدريب المزيد من القوات الأفغانية وتحويل المهام الأمنية لتلك القوات بشكل تدريجي.

وأضاف براون: "سنعلن خلال مؤتمر لندن العدد الجديد لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان، وعدد القوات الأفغانية التي نريد تدريبها، كما أننا سنركز على كيفية تحقيق تقدم سياسي إلى جانب التقدم العسكري."

التزام بالشؤون المدنية

من جانب آخر، قال وزير خارجية السويد كارل بيلت على هامش اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل، إنه مازال من المبكر الحديث عن موعد الانسحاب من أفغانستان، وأضاف: "يجب أن نتطلع إلى تحول تدريجي من التزام يشكل الجزء العسكري التركيز الأكبر منه، إلى التزام تحتل فيه الشؤون المدنية مكان الأولوية."

وأشار الوزير السويدي إلى أن أي حديث عن خطة لانسحاب القوات من أفغانستان سيصب في مصلحة حركة طالبان.

موراتينوس: لا استراتيجية انسحاب

وقد أيد هذا الرأي وزير خارجية إسبانيا ميجيل أنخيل موراتينوس الذي قال: "يجب أن نعدّ لمؤتمر لندن. وأعتقد انه ينبغي بدء مرحلة جديدة ووضع إستراتيجية انتقالية لا استراتيجية انسحاب، وعليه يجب مباشرة العمل في الوقت الراهن لتمكين الحكومة الأفغانية من تحمل المسؤوليات الجديدة والعمل مع المجتمع الدولي لتأمين الاستقرار والتطلع نحو المستقبل."

تأكيد على المعونات المدنية

وشدد وزير الخارجية البريطانية ديفد ميليباند على ضرورة ألا يجري إهدار المساعدات الدولية الممنوحة لأفغانستان. وقال إن الجهود المدنية في أفغانستان ضرورية ولا تقل أهمية عن الجهود العسكرية.

ووصف المؤتمر الذي يعقد في لندن حول أفغانستان بأنه مهم لتقديم خطة سياسية ترافق تطبيق الاستراتيجية العسكرية مشيرا إلى أن استقدام المزيد من القوات لن يؤدي وحده إلى كسب الحرب.
XS
SM
MD
LG