Accessibility links

logo-print

كرزاي يرد على انتقادات السفير الأميركي بالقول إنه لن يخضع لإرادة واشنطن


رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الثلاثاء الخضوع لما وصفه بـ"الإرادة الأميركية" في بلاده، وذلك بعد الكشف عن انتقادات حادة وجهها السفير الأميركي في كابل لسياسات كرزاي الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في سبتمبر/أيلول الماضي.

وجاءت تصريحات كرزاي ردا على تقارير دبلوماسية نشرت اليوم الثلاثاء نسبت إلى السفير الأميركي كارل ايكنبيري قال فيها إن الرئيس الأفغاني "ليس شريكا استراتيجيا مناسبا" للولايات المتحدة ومساعيها لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وقال كرزاي للصحافيين خلال مؤتمر إقليمي عقد في اسطنبول "إذا كانت الشراكة تعني الخضوع للإرادة الأميركية، فبالطبع لن يحدث ذلك،" مضيفا "أنه إذا كانت الشراكة تعني التعاون بين دول ذات سيادة "احدها فقير جدا والأخر غني جدا، إذن فنحن شركاء."

وكان ايكنبيري قد قال في رسالة كتبها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن "إستراتيجية مكافحة التمرد المقترحة تفترض وجود قيادة سياسية أفغانية قادرة على تولي المسؤولية وفرض السيادة من أجل تحقيق هدفنا وهو أن تصبح أفغانستان أمنة ومسالمة ومكتفية ذاتيا بالحد الأدنى وأقوى في مواجهة الجماعات الإرهابية المحلية وغير المحلية،" مضيفا أن زيادة عدد القوات الأميركية في البلد المضطرب لن يؤدي إلا إلى زيادة اعتماد حكومة كرزاي على واشنطن.

وجاءت تلك التقارير في إطار اعتراضات السفير على تعزيز القوات الأميركية في أفغانستان بموجب اقتراح القائد الحالي الجنرال ستانلي ماكريستال الذي حذر من الفشل في أفغانستان إذا لم تتم زيادة عدد القوات الأميركية.
XS
SM
MD
LG