Accessibility links

بورت او برنس تتعرض لهزتين جديدتين وكلينتون تطالب بشطب ديون هايتي


استفاق سكان بورت او برنس الثلاثاء على هزتين جديدتين وذلك بعد مرور أسبوعين تماما على الزلزال الذي دمر عاصمة هايتي، حيث تم بتر أعضاء آلاف من الجرحى، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال اديسون كونستان التاجر في وسط العاصمة الذي شعر بالهزة الثانية في الساعة 6.16 بالتوقيت المحلي "لا يمكن أن نعتاد على الهزات. مع كل هزة نشعر بالقلق نفسه، الجميع اصيبوا بالخوف".

وقدر المعهد الأميركي للجيوفيزياء قوة الهزة بـ4.4 درجات على مقياس ريختر. وكان بعض سكان بورت أو برنس ومراسلو وكالة الصحافة الفرنسية قد شعروا بهزة أولى قرابة الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي.

ومنذ الزلزال الشديد الذي بلغت قوته سبع درجات وخلف 150 ألف قتيل على الأقل في هايتي في 12 يناير/كانون الثاني، شهدت العاصمة أكثر من 50 هزة ارتدادية، كانت أقواها في 20 يناير/كانون الثاني وبلغت 5.9 درجات من دون أن تسفر على ما يبدو عن ضحايا.

وقالت جان ماري روز ميرنا التي تقيم في المنطقة "نسارع إلى الخروج" كتدبير وقائي.

وقال جوليان لوي الذي يعمل بائعا لوكالة الصحافة الفرنسية "في كل مرة، أقرر فورا ما إذا كنت سأخرج أم لا"، واضاف "اختبأت تحت سريري" صباح الثلاثاء.

وفيما كان لصوص يواصلون أعمال النهب في أحد المراكز التجارية في العاصمة، لم يتم العثور على أي ناج إضافي منذ السبت. وكان مسعفون فرنسيون قد رصدوا الأحد حركة تحت أنقاض مبنى في بورت او برنس، لكنهم أوقفوا عملية البحث صباح الاثنين.

وفي جنيف، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن آلافا من المواطنين في هايتي بترت أعضاؤهم بعد أن أصيبوا بجروح بالغة جراء الزلزال.

وقال المتحدث باسم المنظمة بول غاروود "في بعض المستشفيات شهدنا ما بين 30 و100 عملية بتر يوميا".

وحتى الآن، لم يسجل انتشار أي مرض معد في هايتي. لكن غاروود أكد أن "الخطر موجود" وخصوصا "في مناطق مكتظة حيث تندر المياه والخدمات الصحية".

من جانبه، أعلن كريس جوب المسؤول الأميركي عن فريق الجراحين الأجانب العاملين في أحد اكبر مستشفيات بورت او برنس الثلاثاء أن حالة الطوارئ الطبية ستستمر "على الأرجح شهرين إلى ثلاثة اشهر".

وأضاف "استقبلنا الاثنين 150 مريضا يحتاج 30 منهم إلى عمليات جراحية على الأرجح.

وكانت قد سادت الفوضى عملية توزيع المواد الغذائية أمام القصر الرئاسي حين اضطر 18 جنديا دوليا من الاوروغواي إلى مواجهة حشد من أربعة آلاف جائع.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنه سيتم خلال الساعات الـ 48 المقبلة توزيع 30 ألف بطانية على الهايتيين، مشددة على وجوب إعادة اعمار المنازل قبل حلول موسم الأمطار بين مايو/أيار ويونيو/حزيران.

وسيعقد مؤتمر دولي لمساعدة هايتي في مارس/آذار في نيويورك وفق ما قرر المشاركون في الاجتماع الطارئ في مونتريال.

وغداة هذا الاجتماع، انضمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إلى الأصوات المطالبة بشطب ديون هذا البلد، الأفقر في القارة الأميركية.

كذلك، أعربت كلينتون عن "استيائها الشديد" للانتقادات التي وجهت إلى عملية الإغاثة الأميركية بعد الزلزال في هايتي، موضحة أن واشنطن تبذل ما في وسعها لمساعدة هذا البلد.
XS
SM
MD
LG