Accessibility links

مستشار ساركوزي لـ"راديو سوا": الحكومة الفرنسية تؤيد إصدار قرار يحظر ارتداء البرقع


قال دومينيك باي المستشار السياسي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمتحدث باسم الحزب الحاكم في البلاد، إن الحكومة الفرنسية تؤيد التوصيات التي قدمتها لجنة برلمانية بإصدار قرار يحظر ارتداء البرقع في المقرات الحكومية ووسائل النقل العام والمستشفيات.

وأضاف باي في مقابلة مع "راديو سوا" :

"فرنسا جمهورية علمانية، وتعتبر الدين شأنا شخصيا على ألا يحرم الفرد من ممارسة حرياته الشخصية والعامة، لكن معظم الفرنسيين يرون أن في ارتداء البرقع ما يرقى إلى استعباد المرأة كما أنه يهدد أمنهم لأنه لا يمكن معرفة من يرتديه".

الجمعية الوطنية ستصادق على القانون

من جهته قال النائب رودي سال عضو الجمعية الوطنية ورئيس برلمان دول المتوسط في لقاء مع "راديو سوا"، إن الجمعية الوطنية ستصادق على القانون بالإجماع خلال العام الحالي بعدما تأكدت اللجنة ألا علاقة للبرقع بالإسلام.

وأضاف:
"لا يمثل البرقع أي إشارة دينية، وندرك جيدا أن الإسلام لا يطالب المرأة بإخفاء وجهها، لذا نعتبر البرقع ظاهرة للتطرف والتهميش ولا علاقة له بالإسلام، بل يهدف فقط إلى سجن المرأة تحت لباسها، كما أنه يتنافى مع القوانين والقيم الفرنسية التي تتسم بالعدالة والمساواة بين المرأة والرجل والحرية، وهذا ما أدى إلى رفض معظم الشعب الفرنسي للبرقع".

وكانت لجنة برلمانية في فرنسا قد أوصت اليوم الثلاثاء بإصدار قرار يحظر ارتداء البرقع في الإدارات والمصالح العامة، ووصفت البرقع بأنه يخالف المبادئ والقيم الفرنسية.

ودعا أندري جيران رئيس اللجنة الخاصة، في كلمة ألقاها الثلاثاء أمام أعضاء الجمعية الوطنية إلى إقرار تشريع يعلن رفض فرنسا النقاب.

وقال: "تختبئ وراء الحجاب الكامل ممارسات مخزية، تتعارض مع تاريخنا وتمثل التطرف ورفض التأقلم، ويتعين على المسؤولين السياسيين تجاوز خلافاتهم والتعاون من أجل مصالح البلاد وحل هذه المشكلة، لأننا لا نقبل، ونحن في القرن الـ21، إخفاء الوجه بالكامل في الأماكن العامة."
XS
SM
MD
LG