Accessibility links

منظمة هيومان رايتس ووتش تنتقد عددا من دول الشرق الأوسط بشأن حماية حقوق الإنسان


وجَّهت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان انتقادات لعدة دول في الشرق الأوسط تتعلق بعرقلة الجهود الرامية إلى حماية حقوق الإنسان وحقوق العمال الأجانب العاملين فيها.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي إن دولا مثل الأردن ولبنان والسعودية أضاعت فرصا لتحسين أوضاع المرأة فيها، كما أن الناشطين في مجال حقوق الإنسان في سوريا واليمن والسعودية دفعوا ثمنا باهظا لقيامهم بتلك الأنشطة.

وأشار التقرير إلى أن لبنان والسعودية وسوريا واليمن لم تتخذ إجراءات لوقف عمليات التعذيب المتكررة، واتهم التقرير اليمن بارتكاب انتهاكات في الحرب الدائرة في شمال البلاد والاضطرابات المستمرة في الجنوب.

وجاء في التقرير أن لبنان تجاهل محنة نحو 200 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في 12 مخيما.

وفيما يتعلق بالمدافعين عن حقوق المرأة والعمال الأجانب في المنطقة قالت سارة لي ويستون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إن المجال المحدود لحركتهم ازداد ضيقا خلال العام الماضي.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أشارت السيدة ويستون إلى أن المنظمة تركز في دول الخليج على حقوق العمالة الأجنبية في ظل غياب قوانين لحمايتهم، وقالت:

"نركز على حقوق العمال المهاجرين والانتهاكات التي يتعرضون لها خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، وقد لا حظنا تطورات إيجابية في الأردن، ولبنان والبحرين فيما يتعلق بهذا الأمر، كما ألغت البحرين نظام الكفالة وتبنى الأردن قوانين تخدم مصالح العمال".

وحث التقرير السعودية على الإفراج عن المعتقلين أو تقديمهم إلى محاكمات عادلة والتخلي عن وصاية الرجال على النساء وعدم التمييز ضد المواطنين الشيعة.

ودعت المنظمة الأردن إلى عدم حرمان المواطنين المنحدرين من أصل فلسطيني من جنسيتهم الأردنية، كما دعت الأردن وسوريا إلى تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الشرف.

كما حثت لبنان وسوريا والأردن والسعودية على تعديل قوانين الجنسية لينعم بها الأجانب المتزوجون من رعايا تلك الدول وأبناؤهم.

وفي حديث أجريناه معها، نفت أمينة بو عياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أي انتهاك لحقوق المرأة في المغرب، وأضافت:
XS
SM
MD
LG