Accessibility links

logo-print

كلينتون ولافروف يبحثان ملف إيران النووي في ظل مساع أميركية لتوحيد الموقف الدولي


عقدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الأربعاء اجتماعا في لندن وصف بأنه "بناء جدا" مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف ركز على الملف النووي الإيراني والضغوط الواجب ممارستها على الجمهورية الإسلامية عبر مجلس الأمن لحثها على التعاون مع المجتمع الدولي في هذا الملف.

وقال الوزير الروسي في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء إن الدول الكبرى "لا يمكنها الانتظار إلى ما لا نهاية" في الملف النووي الإيراني.

وأضاف لافروف أن "شركاءنا بدأوا يتحدثون عن ضرورة بحث اتخاذ تدابير إضافية بحق إيران في مجلس الأمن الدولي لتحقيق الأهداف التي حددها المجتمع الدولي".

واعتبر أن روسيا "قد خاب أملها لعدم تعامل إيران بشكل بناء مع اقتراحات" الدول الكبرى.

ومن ناحيته، قال دبلوماسي أميركي إن الاجتماع بين كلينتون ولافروف كان " بناء جدا وتم في روح من التعاون وركز على الملف النووي الإيراني" مشيرا إلى أن الوزيرين "أجريا نقاشا مفتوحا حول سبل التقدم في شكل مثمر على طريق الضغوط على إيران، وخصوصا عبر اتخاذ تدابير داخل الأمم المتحدة".

وجاء الاجتماع بين كلينتون ولافروف على هامش اجتماعات لندن حول اليمن وأفغانستان، كما أنه يلي تصريحات سابقة للوزير الروسي أكد خلالها ضرورة أن تمضي القوى العالمية قدما في جهودها لحل المشكلة النووية مع إيران من خلال المحادثات.

وتحاول مجموعة الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني، وهي ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، التفاوض مع طهران التي لا تزال متهمة بالسعي إلى تطوير قدرات نووية عسكرية تحت ستار برنامج مدني.

ولم تتخذ المجموعة أي قرار في اجتماعها الأخير في 16 يناير/كانون الثاني الحالي في نيويورك، إلا أن ثمة توقعات بأن الولايات المتحدة تسعى لإقناع حلفائها بتبني عقوبات جديدة ضد إيران في مجلس الأمن الدولي رغم اعتراض الصين على ذلك.

وسبق أن تبنت موسكو موقفا مماثلا لموقف بكين، لكن مصدرا دبلوماسيا أوروبيا أكد أن روسيا باتت تؤيد بشكل كبير انتهاج سياسة حازمة مع طهران.

وترفض إيران منذ أشهر عرضا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج ومبادلته بالوقود النووي لتشغيل مفاعلها البحثي في طهران.

وكان لافروف قد أعلن في تصريحات سابقة له عن إمكانية قيام مجلس الأمن بمناقشة فرض عقوبات جديدة ضد إيران لكنه لم يذكر ما إذا كانت روسيا ستؤيدها أم لا.
XS
SM
MD
LG