Accessibility links

هجرة العقول تؤثر على مكانة روسيا في مجال الأبحاث


قال تقرير لطومسون رويترز إن المشاكل السياسية وهجرة العقول المتمثلة في نزوح العلماء الروس بدرجة آخذة في التزايد جعلت من دولة أطلقت أول سفينة فضاء إلى أن أصبحت مجرد لاعب صغير في عالم العلم.

وجاء في تقرير طومسون رويترز أن تحليل الأبحاث التي نشرها العلماء الروس كشف عن انخفاض ملحوظ في جميع المجالات وهو ما يعكس تقلص تأثير روسيا لا في العلم فقط بل أيضا في الصناعات التي تستند إلى العلم مثل الطاقة النووية.

وقال التقرير إن قاعدة الأبحاث الروسية تعاني من مشكلة ولا مؤشرات تذكر في الأفق على حلها، و "كانت روسيا قائدة الأبحاث العلمية والفكر الثقافي في أوروبا والعالم لفترة طويلة جدا مما جعل رؤيتها وهي تملك نصيبا صغيرا ومتناقصا في الأنشطة الدولية مفاجئا بل صادما ويؤدي إلى تأكل محور قواها."

وفي أكتوبر/تشرين الأول وقع أكثر من 170 عالما روسيا في الخارج رسالة إلى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين يشكون فيها من الأوضاع "الكارثية للعلم الأساسي."

وقال جوناثان ادامز مدير التقييم البحثي في طومسون رويترز "في الوقت الذي زادت فيه دول أخرى من أبحاثها جاهدت روسيا للحفاظ على حجم أبحاثها بل حتى تراجعت إلى الوراء في مجالات منها الفيزياء وعلم الفضاء وكانا تاريخيا من نقاط قوتها."

وجاء في التقرير أن الأبحاث الروسية تمثل 2.6 بالمئة من الأبحاث العالمية التي نشرت في مجلات فهرست لها طومسون رويترز على مدى خمس سنوات.

وقال التقرير "على سبيل المقارنة هذا يزيد على البرازيل لكنه اقل من الهند وأقل بكثير من الصين."

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم في الأبحاث العلمية.
XS
SM
MD
LG