Accessibility links

logo-print

أوباما يعلن عن خطط لدعم الاقتصاد ويؤكد أن حرب العراق شارفت على نهايتها


ركز الرئيس باراك أوباما في خطابه الأول عن حالة الاتحاد على الوضع الداخلي في الولايات المتحدة في ضوء الأزمة المالية والاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة في صفوف الأميركيين، حيث دافع عن الإجراءات التي اتخذتها إدارته للحد من آثار الأزمة وأعلن عن خطط جديدة للنهوض بالاقتصاد الأميركي.

ودعا أوباما في خطابه أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، للعمل معا ودعم خططه التي تشمل تشجيع الاستثمار وتعزيز الصادرات وإعفاءات ضريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة بما يكفل خلق فرص عمل جديدة للأميركيين.

وفي هذا السياق اقترح أوباما استخدام أموال دعم الشركات الكبيرة التي استردتها الحكومة وقدرهاَ 30 مليار دولار، لدعم الشركات الصغيرة بالقروض التي تحتاجها.

كما اقترح أوباما أيضا فرض رسوم على المصارف الكبرى لاستعادة ما تبقى من الأموال التي اقترضتها من الحكومة ومنح إعفاءات ضريبية للمؤسسات الصغيرة والاستثمار في مجال الطاقة النظيفة. كما أعلن أوباما عن مبادرة وطنية لتعزيز الصادرات تسعى إلى فتح أسواق جديدة، بما يساعد على خلق فرص عمل جديدة في الولايات المتحدة.

العراق وأفغانستان

وفي الشأن الخارجي، أكد الرئيس أوباما التزامه بإنهاء الحرب في العراق بحلول نهاية شهر أغسطس/آب المقبل، وسحب القوات الأميركية بشكل نهائي في نهاية العام المقبل.

وفي ما يتعلق بالانتخابات العراقية المقبلة، قال أوباما: "إننا ندعم الحكومة العراقية في انتخاباتها المقبلة وسنواصل شراكتنا مع الشعب العراقي للترويج لسلام وازدهار إقليمين. ولكن من دون أدنى شك، هذه الحرب ستنتهي وجميع قواتنا ستعود إلى أرض الوطن."

وتطرق أوباما في خطابه إلى الحرب في أفغانستان وإلى إستراتيجيته الجديدة وقراره إرسال قوات إضافية إلى هناك لتعزيز القوات المنتشرة ومكافحة التطرف، مشيرا إلى أن تلك الإستراتيجية تهدف إلى تمكين القوات الأفغانية من تسلم مسؤوليات الأمن في يوليو/تموز من عام 2011 وسحب القوات الأميركية من البلاد.

الإرهاب البيولوجي

كما أعلن الرئيس أوباما عن خطة لمكافحة الإرهاب البيولوجي والأمراض المعدية، وتعهد بالعمل على الحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم، مشيرا إلى أن إحدى أهم الخطوات نحو تحقيق هذا المسعى تحقيق تقدم في المفاوضات مع وروسيا حول معاهدة الحد من انتشار الأسلحة الإستراتيجية (ستارت).

وقال أوباما إن هذه الاتفاقية باتت شبه جاهزة، موضحا أن من بين المساعي عقد قمة خاصة لتأمين المنشآت النووية، وأضاف: "ستجتمع 44 دولة خلال قمة خاصة بأمن المنشآت النووية في أبريل/نيسان المقبل من أجل تحقيق هدف واحد: تأمين جميع المواد النووية حول العالم خلال أربع سنوات حتى لا تقع في أيدي الإرهابيين."

تحذيرات لإيران وكوريا الشمالية

وفي هذا الخصوص ربط أوباما بين هذه المساعى وبرنامجيْ كوريا الشمالية وإيران النوويْن، ووجه تحذيرات لكل من طهران وبيونغ يانغ: "هذه الجهود الدبلوماسية ساهمت في تعزيز قبضتنا في التعامل مع تلك الدول التي تصر على انتهاك الاتفاقات النووية في سعيها للحصول على مثل هذه الأسلحة. ولهذا السبب تواجه كوريا الشمالية عزلة متزايدة وعقوبات أقسى، عقوبات يتم العمل حاليا على فرضها بشكل قوي."

وأشار أوباما إلى أنه بسبب ذلك، فقد بات المجتمع الدولي موحدا أكثر في مواجهة إيران التي تواجه أيضا عزلة دولية متزايدة. كذلك حذر أوباما قادة إيران من مواجهة عواقب متزايدة لتصرفاتهم فيما يواصلون تجاهل التزاماتهم.
XS
SM
MD
LG