Accessibility links

logo-print

دراسة: الحمية قليلة الكربوهيدرات تخفض ضغط الدم


كشفت دراسة حديثة أن الناس الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع ويريدون تخفيف وزنهم يفضل لهم اختيار الحمية منخفضة الكربوهيدرات.

فقد وجدت الدراسة أن الأشخاص زائدي الوزن أو البدينين الذين يتبعون حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات ينقصون نفس معدل الوزن تقريبا الذي ينقصه أولئك الذين يتبعون حمية غذائية قليلة الدهون ويتناولون الدواء أورليستات orlistat المساعد على إنقاص الوزن (والذي يباع باسم زينيكال Xenical أو آلي Alli). غير أن الحمية منخفضة الكربوهيدرات كانت لها نتائج إيجابية أفضل من ناحية تأثيرها على ضغط الدم.

فقد كانت معظم الدراسات السابقة على أساليب تخفيف الوزن تدرج أشخاصاً زائدي الوزن أو بدينين لكنهم أصحاء من الأمراض الأخرى. أما الدراسة الحالية فأدرجت بدينين مصابين بأمراض مثل السكري وأمراض القلب، وفقا لما صرح وليام يانسي من المركز الطبي العسكري في مدينة درهام في ولاية نورث كارولاينا لوكالة رويترز، حيث أشار إلى أن مثل هؤلاء المرضى غالبا ما يستثنون من الدراسات المتعلقة بالبدانة.

وقد قام يانسي وزملاؤه بوضع 146 مريضا في أحد برنامجين للحمية الغذائية، حيث أعطي الفريق الأول تعليمات لتناول حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات، وأعطي الفريق الثاني تعليمات بتناول 120 ميليغراما من أورليستات ثلاث مرات يوميا وتناول حمية منخفضة السعرات الحرارية ومنخفضة الدهون أيضا.

وأعطي المشاركون في الدراسات التعليمات خلال اجتماعات بدأت كل أسبوعين في الأشهر الستة الأولى من الدراسة وشهريا فيما بعد.

وبعد 48 أسبوعا، أنقص الفريق الذي اتبع حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات نحو 9.5 بالمئة من وزنهم، في حين أنقص الفريق الآخر الذي تناول أورليستات 8.5 بالمئة من وزنهم. ورغم أن الفرق لم يكن كبيرا في نسبة الوزن المفقود، كما أن التحسن في مستوى الكولسترول كان متشابها في الفريقين، إلا أن الحمية المنخفضة الكربوهيدرات أظهرت نتائج أفضل من ناحية خفض ضغط الدم.

فقد انخفض ضغط الدم الانقباضي في الفريق الذي اتبع الحمية الغذائية منخفضة الكربوهيدرات بنسبة 6 بالمئة (الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم) وانخفض ضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي) بمقدار 4.5 نقطة. أما في الفريق الذي تناول أورليستات، فلم يشهد ضغط الدم انخفاضا يذكر، حيث انخفض لديهم ضغط الدم الانقباضي بمقدار 1.5 والانبساطي بمقدار 0.4.

وقد نشرت الدراسة في مجلة أرشيفات الطب الباطني Archives of Internal Medicine الصادرة في 25 يناير/كانون الثاني 2010.
XS
SM
MD
LG