Accessibility links

logo-print

وزارة الخزانة الأميركية تضيق الخناق على تدفق الأموال على تنظيم القاعدة وحركة طالبان


قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية الخميس إن الوزارة تستهدف تعزيز جهودها لإحكام الخناق على الأموال المتجهة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان بما في ذلك استهداف المزيد من شركات التمويل غير الرسمية وتهريب الأموال.

وقال ديفيد كوهين مستشار الوزارة لرصد تمويل الإرهاب في تصريحات مكتوبة أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن "نحن في حاجة إلى مضاعفة جهودنا لمحاربة شبكات الدعم المالي للقاعدة وطالبان."

وأضاف أن إضعاف القاعدة وطالبان ماليا يجعلهما أقل قدرة على زعزعة استقرار الحكومة الأفغانية وعلى تدريب أفراد على شن هجمات، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء رويترز.

وقال إن "التحدي يتمثل في إحكام قبضتنا على الشبكات المالية لطالبان والقاعدةورصد الشبكات لاسيما المانحين والميسرين المتمركزين في منطقة الخليج وتبادل المعلومات حول الخطر."

واستطرد قائلا إن الشبكات المالية للقاعدة وطالبان تكيفت مع الإجراءات السابقة لعزلها عن النظام المالي الدولي، ومن ثم يتعين على وزارة الخزانة أن تركز أكثر على وقف التدفقات النقدية التي يتم تهريبها من الخليج إلى باكستان وأفغانستان وأضاف أن هذه الجهود ستشمل محاربة استغلال الحوالات والشبكات المالية غير الرسمية المنتشرة في أنحاء أفغانستان.

ويعمل مستشار من وزارة الخزانة الأميركية مع البنك المركزي الأفغاني على منح تراخيص لهذه الجماعات. وأشار كوهين أيضا إلى أن وزارة الخزانة تعرف أنها لا تستطيع أن تمنع بشكل كامل تدفق الأموال للجماعات الإرهابية. وقال إن هذه الأموال ستجد دائما طرقا للتدفق.
XS
SM
MD
LG