Accessibility links

logo-print

واشنطن تتعهد بالدفع بقوة لإعادة إطلاق محادثات السلام في الشرق الأوسط هذا العام


تعهد البيت الأبيض بالدفع بقوة من اجل إعادة إطلاق محادثات السلام في الشرق الأوسط هذا العام، محذرا من أن إيران قد تحاول تصعيد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأقر مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي الجنرال جيمس جونز بأن إخفاق الحكومة في سنتها الأولى في دفع الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف عملية السلام شكل خيبة أمل كبيرة.

إلا أن جونز قال في كلمة في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة ستتوقف عن المحاولة، مؤكداً أنها ستواصل العمل على هذه المسألة بجهد كبير.

أضاف جونز أن هدف إدارة الرئيس أوباما لم يتغير، وهو أن على الطرفين أن يعودا إلى المفاوضات بدون شروط مسبقة.

وقال إن الولايات المتحدة لن تتراجع عن التزاماتها بشأن أمن إسرائيل كما أنها لن تتراجع عن دعمها لتحقيق تطلعات الفلسطينيين.

وحذر جونز من أن إيران قد تصعد العنف في المنطقة من خلال حلفائها الإسلاميين، وهم حركة حماس في الأراضي الفلسطينية وحزب الله في لبنان.

وأشار إلى التوترات السياسية الداخلية في إيران إضافة إلى الضغوط على الجمهورية الإسلامية بسبب تطلعاتها النووية.

وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قد أكد استمرار دعم السلطة الفلسطينية للجهود الأميركية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عريقات لـ"راديو سوا" إن رئيس السلطة محمود عباس يؤيد الجهود التي يبذلها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.

وكانت واشنطن قد أعلنت بداية هذا الأسبوع أنه سيمضي بعض الوقت قبل أن يعود ميتشل إلى الشرق الأوسط في جولة محادثات جديدة.

XS
SM
MD
LG