Accessibility links

رئيس الاكوادور يصف المساعدات التي تقدم لهايتي بالطابع الامبريالي


انتقد رئيس الاكوادور رافايل كوريا الجمعة الطابع الامبريالي للمساعدات التي تقدم إلى هايتي، موضحا أن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدم تعود إلى مانحيها بشكل ميزانيات عسكرية أو نفقات للتنظيم.

وقال كوريا في مؤتمر صحافي مع الرئيس رينيه بريفال: "هناك قدر كبير من الامبريالية لدى المانحين". وأضاف في المقر المؤقت للحكومة الهايتية في مكاتب الشرطة قرب المطار "أنهم يعطون أولا ثم يعود جزء كبير اليهم".

وتابع أن "الأموال تذهب إلى مسائل عسكرية وإلى المنظمات غير الحكومية. ما نريده نحن دول اتحاد بلدان أميركا الجنوبية "اوناسور" هو أن تذهب المساعدات التي نقدمها، سواء كانت قليلة أو كبيرة، إلى الشعب الهايتي".

وتتولى الاكوادور حاليا الرئاسة الدورية لاتحاد بلدان أميركا الجنوبية.

ووصل كوريا إلى هايتي في ثاني زيارة له إلى الجزيرة من وقوع الزلزال في 12 يناير/كانون الثاني. وقال "إنها مأساة. بالنسبة للعالم أجمع هايتي مرادف اليوم للضحايا والألم، ولكن للأمل ايضا".

وأضاف "في هذه المرحلة من اعادة الاعمار سنكون بحاجة إلى موارد كثيرة بشرية ومادية ومالية". وقد أسفر الزلزال عن سقوط أكثر من 170 ألف قتيل ودمر العاصمة الهايتية التي سيتم إعادة بناء 75 بالمئة منها، حسبما ذكر مساعد المبعوث الخاص للامم المتحدة بول فارمر.

اندلاع حريق في محيط سوق تاريخية

من ناحية أخرى، اندلع حريق بعد ظهر الجمعة في محيط سوق تاريخية في وسط بورت او برنس، مما أدى إلى جرح أحد رجال الإطفاء الذين أرسلوا لإخماده، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال جاك هنري احد رجال الإطفاء إن الحريق لم يسبب بوقوع ضحايا.

واندلع الحريق قرب سوق هيبوليت المعروف أيضا باسم سوق الحديد، وهو مبنى يعود إلى القرن التاسع عشر انهار جزئيا في الزلزال الذي ضرب هايتي في 12 يناير/ كانون الثاني.

وامتد الحريق ليصل إلى تجمع لمساكن مجاورة. وتركزت جهود فرق الإطفاء على البؤرة الرئيسية للحريق بينما كان فضوليون يتابعون جهود إخماد النار.

ولم يعرف سبب الحريق حتى الآن. ومنذ وقوع الزلزال الذي دمر جزءا كبيرا من العاصمة الهايتية، أصبح السكان يحرقون القمامة في شوارع بورت او برنس.

XS
SM
MD
LG