Accessibility links

مبادرات جديدة بشأن الوقود النووي الإيراني وطهران تقول إن الضغط عليها لا يفيد


أعلن منوشهر متكي وزير الخارجية الإيرانية أن مبادرات جديدة بشأن الوقود النووي نوقشت أثناء محادثات جمعت مسؤولين إيرانيين بآخرين فرنسيين وبرازيليين على هامش منتدى دافوس، وأعرب عن أمله في أن تتحلى الدول الكبرى بالواقعية بغية التوصل لنتائج إيجابية في هذا الشأن.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تمكنت من التوسط بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق يتم بمقتضاه تخصيب اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقابل الحصول على وقود نووي لتشغيل مفاعل للأبحاث الطبية في طهران.

تنامي الضغوط على إيران

وكان مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي الجنرال "جيمس جونز" قد قال إن هناك مؤشرات متنامية على أن إيران لن تستجيب للضغوط المتزايدة عليها من قبل المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي.

وأضاف جونز في هذا الإطار:

"إننا ببساطة لا نستطيع تحمل سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط نتيجة لتطوير إيران أسلحة نووية، وبالتالي قدرتها على إنتاج مثل هذه الأسلحة".

ووجه جونز رسالة واضحة من الإدارة الأميركية للقادة في طهران:

"رسالتنا واضحة وتظل ثابتة، إذا غير زعماء إيران من مسارهم، فإن بإمكانهم أن يصبحوا عضواً كاملا في المجتمع الدولي، وإذا ما استمروا في تجاهل التزاماتهم، سوف نستمر في تعميق عزلتها الدولية، وهذا سوف يشمل فرض عقوبات أقوى عليها".

إيران تنتقد العقوبات الأميركية

من جانب آخر، انتقدت إيران السبت موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على قانون يجيز توقيع المزيد من العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.

ونقلت صحيفة "دنيا الاقتصاد" الإيرانية عن رامين مهمنباراست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن تحرك الإدارة الأميركية على ضوء هذا القانون الجديد لزيادة الضغط على الشعب الإيراني لن يحمل هذا الشعب على التخلي عن حقوقه الأساسية.

وأوضح المتحدث الإيراني أن هذه الإجراءات لا تساعد على بناء الثقة بين الدولتين مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية على مدار 31 عاما عززت من إرادة الشعب الإيراني للاستقلال.

محاكمة نشطاء المعارضة

على صعيد آخر، قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن 16 شخصا من نشطاء المعارضة يحاكمون السبت في طهران بتهمة المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على خلفية انتخابات الرئاسة التي فاز فيها أحمدي نجاد.

ومنذ أغسطس/آب الماضي أصدرت السلطات القضائية الإيرانية أحكاما على أكثر من 100 من الناشطين من بينها 11 حكما بالإعدام بينما صدر على أكثر من 80 متهما أحكاما بالسجن لفترات متفاوتة.
XS
SM
MD
LG