Accessibility links

logo-print

واشنطن تبرر بيع أسلحة إلى تايوان والصين ترد بتعليق علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة


أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل السبت عن أسفه لقرار الصين تعليق المبادلات العسكرية مع الولايات المتحدة اثر صفقة بيع أسلحة أميركية إلى تايوان التي تعتبرها بكين إقليما متمردا. وقال "ناسف لقرار الجانب الصيني خفض المبادلات العسكرية. كما نأسف للإجراءات التي اتخذتها بكين ضد المؤسسات الأميركية التي تصدر معدات دفاعية إلى تايون".

الخارجية الأميركية تبرر بيع الأسلحة

من جانب آخر، بررت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية لورا تشيلر السبت بيع أسلحة إلى تايوان وقالت إن من شأن ذلك أن يسهم في "الحفاظ على الأمن والاستقرار" بين الجزيرة والصين.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية - البنتاغون الجمعة بيع تايوان 114 صاروخ باتريوت و60 مروحية بلاك هوك وتجهيزات اتصال للطائرات اف16- التايوانية وسفنا كأسحة للألغام البحرية بقيمة إجمالية بلغت 6.4 مليارات دولار.

وردا على ذلك، علقت الصين السبت مبادلاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وطلبت من واشنطن إلغاء هذا العقد الجديد في احتجاج رسمي عاجل وجه إلى سفير الولايات المتحدة جون هانتسمان بواسطة نائب وزير الخارجية الصيني هي يافي.

الصين تعلق الزيارات العسكرية

وأشارت وزارة الخارجية الصينية السبت إلى أن الصين ستفرض عقوبات على شركات الأسلحة الأميركية المعنية بصفقة الأسلحة مع تايوان. كما قررت وزارة الدفاع الصينية تعليق تبادل الزيارات العسكرية مع الولايات المتحدة والمقرر إجراؤها يوم الأحد.

هذا وقد نبهت الصين السفير الأميركي في بكين السبت إلى أن خطة واشنطن لبيع أسلحة إلى الصين ستلحق الضرر بالعلاقات المتوترة بالفعل.

وتعتبر تايوان المسألة الأكثر حساسية في العلاقات الصينية الأميركية حيث لا تزال تصر الصين على أنها جزء من أراضيها.

بكين سبق لها أن قطعت العلاقات

وكانت بكين قطعت علاقاتها العسكرية بالولايات المتحدة لأكثر من عام اثر تسلم تايوان في أكتوبر/تشرين الأول 2008 شحنة أسلحة أميركية.

وكان نائب وزير الخارجية الصيني هي يافي أعلن في بيان في وقت سابق السبت أن صفقة الأسلحة هذه "ستؤدي من دون أي شك إلى تضرر العلاقات الصينية الأميركية وستكون لها نتائج سلبية خطرة على التبادل والتعاون بين البلدين في ميادين واسعة وستنجم عنها نتائج لا يريدها أي من الطرفين".
XS
SM
MD
LG