Accessibility links

إسرائيل تقدم تقريرا إلى الأمم المتحدة ترد فيه على اتهامها بارتكاب جرائم حرب في غزة


قدمت إسرائيل تقريرا إلى الأمم المتحدة ضمنته ردها الرسمي على الاتهام بارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وجاء الرد الرسمي الإسرائيلي في تقرير من 46 صفحة رفضت فيه تل أبيب تقرير ريتشارد غولدستون مفوض الأمم المتحدة الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب أثناء الحرب في غزة قبل نحو عام.

وكان تقرير غولدستون قد أورد أن إسرائيل استخدمت القوة المفرطة وتعمدت استهداف المدنيين الفلسطينيين في المناطق ذات الكثافة السكانية.

وقد نفت إسرائيل تلك الاتهامات وقالت إن الحرب كانت دفاعا مشروعا عن النفس بعد سنوات من إطلاق الصواريخ من غزة التي تحكمها حركة حماس.

وأضافت المصادر الحكومية الإسرائيلية أن الجيش بذل كل الجهود الممكنة لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين على الرغم من أن حماس كانت تستخدمهم كدروع بشرية.

يشار إلى أن تقرير غولدستون كان اتهم أيضا حركة حماس بارتكاب جرائم حرب أثناء الصراع في غزة، لكنها رفضت الاتهام.

في هذا الإطار، قال المحلل الإسرائيلي جيرالد ستاينبيرغ "ليس هناك ما يفيد إسرائيل في التعاون مع تلك المحكمة الهزلية. وإذا أخذنا تقرير غولدستون وحللناه سنجد أنه مبني على دعاوى زائفة. واعتقد أن أفضل ما يمكن أن تفعله إسرائيل هو أن تكشف أن التقرير بمجمله مجرد مسرحية هزلية."

في المقابل، رأى المحلل الإسرائيلي هيرش غودمان أن عدم تعاون إسرائيل مع الأمم المتحدة يضرها أكثر مما ينفعها.

وقال "عدم التعاون من جانب إسرائيل يعني أن هناك ما تخفيه - اعتقد أن قرار عدم التعاون خاطئ."

وأمام إسرائيل فرصة حتى الخامس من فبراير/شباط للرد نهائيا على تعيين لجنة تحقيق وإذا لم تفعل ذلك فإن من الممكن أن يحيل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأمر برمته إلى مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG