Accessibility links

قوى 14 آذار في لبنان تدعو الى تجمع شعبي منتصف الشهر القادم في ذكرى اغتيال الحريري


دعت قوى 14 آذار التي يعتبر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ابرز زعمائها، الاحد الى تجمع شعبي في 14 فبراير/شباط، ذكرى اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مؤكدة ضرورة "العبور الى دولة المؤسسات ذات السيادة على كل اراضيها‎".

وعقد قادة قوى 14 آذار اجتماعا موسعا في فندق بريستول في بيروت في غياب احد ابرز مؤسسيها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي اعلن الصيف الماضي خروجه من هذا التجمع وتموضعه في "موقع وسطي" في السياسة اللبنانية‎.

وشارك سعد الحريري في اللقاء الذي صدر في نهايته بيان تلاه الامين العام لقوى 14 آذار فارس سعيد شدد على ان "تغير الظروف والمقتضيات لا يغير من تمسكنا بمبادئنا وثوابتنا‎".

ونشأت قوى 14 آذار اثر اغتيال رفيق الحريري عندما اطلقت ما سمي "انتفاضة الاستقلال" التي ساهمت في خروج الجيش السوري من لبنان بعد وجود استمر 30 عاما. ووجهت هذه القوى الى سوريا اتهامات بالوقوف وراء اغتيال الحريري وعدد من الشخصيات اللبنانية السياسية والاعلامية المناهضة لسوريا بين 2005 و2007 . وقد نفت دمشق باستمرار هذه الاتهامات‎.

وتراجعت وتيرة الاتهامات وحدة الخطاب ضد سوريا بتاثير من تغير الاجواء الاقليمية وابرزها المصالحة السعودية السورية‎.

واعلن سعد الحريري انه سيقيم علاقات مع سوريا "بعيدا عن الامور الشخصية" و"لما فيه مصلحة لبنان"، مؤكدا انه يعول على المحكمة الدولية لكشف حقيقة اغتيال
XS
SM
MD
LG