Accessibility links

logo-print

السفير الأميركي في العراق يقر بارتكاب أخطاء ويوجه انتقادات لهيئة اجتثاث البعث


اقر السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل اليوم الاثنين بارتكاب الإدارة الأميركية أخطاء عقب الإطاحة بالنظام السابق وتسلمها زمام الأمور في البلاد، مضيفا أن قرار اجتثاث البعث المثير في الجدل لم يكن مدروسا.

وقال هيل في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن الأشخاص الذين "لا يعتقدون أن أخطاء ارتكبت هم ببساطة لا يعرفون الكثير عما حدث على أرض الواقع،" في إشارة إلى الخطوات المثيرة للجدل التي اتخذها بول بريمر السفير الأميركي الذي أرسلته واشنطن لإدارة البلاد بعد الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في مارس/آذار 2003.

وأضاف هيل الذي تولى منصبه في ابريل/نيسان 2009 أن بلاده كانت على اطلاع بالمشاكل التي قد يتسبب بها قرار اجتثاث البعث ، مضيفا أن القرار أوجد انفعالات كبيرة بين العراقيين ما تزال "مدعاة للقلق."

انتقاد للجلبي

كما انتقد هيل قرار تعيين أحمد الجلبي، وهو سياسي عراقي، على رأس الهيئة الوليدة حينها، وأوضح أن "قرارات اتخذها غير العراقيين في ذلك الوقت من ضمنها قرار تسمية أعضاء هيئة اجتثاث البعث، ربما لم تكن من القرارات الحكيمة."

وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد حلت محل هيئة اجتثاث البعث عام 2008.

ويترأس الهيئة حاليا علي اللامي، احد حلفاء الجلبي، وقد اعتقله الأميركيون لمدة عام بتهمة ارتباطه بجماعات متطرفة على علاقة مع إيران، الأمر الذي انتقده هيل كذلك، خصوصا بعد قرار الهيئة الأخير بإبعاد نحو 511 مرشحا برلمانيا عن الانتخابات بتهمة انتمائهم لحزب البعث.

وكان بريمر قد أصدر قرار اجتثاث البعث في 16 مايو/أيار 2003، في اليوم ذاته الذي تشكلت فيه سلطة الائتلاف المؤقتة.

وتسبب القرار بإبعاد عشرات الآلاف من العراقيين عن وظائف الدولة ومنعهم من ممارسة الحياة السياسية، حيث انه شمل العديد من المدرسين والموظفين في مجالات الصحة والشرطة وغيرها ممن انضموا إلى حزب البعث مرغمين.
XS
SM
MD
LG