Accessibility links

logo-print

دراسة اجتماعية في بغداد تكشف عن تسجيل نسبة الذكور تفوقا على نسبة الإناث


يعيد الشباب في العراق التوازن إلى التركيبة الديموغرافية بعد اختلالها لصالح الإناث طيلة عقدين أو أكثر نظرا للحروب المتعددة التي أدت إلى انتشار ظاهرة الأرامل والعنوسة في العراق.

وتؤكد أرقام أعدتها وكالات متخصصة تابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء وحكومة إقليم كردستان، أن عدد الذكور اعتبارا من الرابعة والعشرين عاما فما دون أصبح متفوقا على أعداد الإناث من الشريحة العمرية ذاتها، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتوضح الاحصائية الصادرة عام 2008 أن الذكور والإناث باتوا متساوين في الشريحة العمرية بين 24 و29 عاما لكنها تشير إلى أن أعداد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و49 عاما تتجاوز أعداد أقرانهن من الرجال.

بدورها، قالت سوسن البراك مديرة قسم المرأة في وزارة حقوق الإنسان، إن أعداد شريحة عمرية معينة من الإناث تفوق نسبة الذكور من الشريحة ذاتها، ما أدى إلى ظاهرة العنوسة وهي من أكبر المشاكل التي تعاني منها المرأة في العراق الآن.

وأضافت البراك وهي غير متزوجة حتى الآن رغم بلوغها الخمسين أن "هذه المشكلة بدأت مع الحرب العراقية الإيرانية التي حصدت أرواح نحو مليون عراقي معظمهم من الشباب، قابله ارتفاع عدد الإناث وزيادة أعداد الأرامل، فضلا عن آثار حرب الخليج والحصار الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة.

XS
SM
MD
LG