Accessibility links

أوباما يزور الشهر المقبل إندونيسيا ويؤكد وجود معارضة تعرقل إغلاق سجن غوانتانامو


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيزور خلال شهر مارس/آذار المقبل إندونيسيا وأستراليا في أول جولة دولية له خلال العام الجديد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "سيزور الرئيس والسيدة الأولى إندونيسيا وأستراليا خلال النصف الثاني من شهر مارس/آذار. هذه الرحلة جزء مهم من جهود الرئيس أوباما المستمرة لتوسيع وتعزيز الشراكات اللازمة لتطوير أمننا وازدهارنا."

وأشار غيبس إلى أن اندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم وإحدى الشركاء المهمين في مجموعة العشرين.

وأضاف "خلال زيارته، سيطلق الرئيس بشكل رسمي الشراكة الأميركية الاندونيسية الشاملة، وهي مبادرة تسعى الولايات المتحدة من خلالها توسيع وتعزيز العلاقات مع اندونيسيا لمواجهة قضايا إقليمية وعالمية هامة."

وأشار إلى أن هذا العام يصادف أيضا الذكرى السبعين للعلاقات الأسترالية الأميركية، مضيفا أن أوباما يتطلع قدما إلى الاحتفال بهذه الذكرى والتباحث مع رئيس الوزراء كيفن رود حول عدة أمور مثل التغير المناخي وتعافي الوضع الاقتصادي الدولي.

ميزانية عام 2011

وكان أوباما قد أعلن أمس الاثنين أن مشروع ميزانية عام 2011 الذي يتضمن تراجعا في النفقات مع المساعدة في مجال إيجاد وظائف جديدة، يعكس الصعوبات الخطيرة التي تمر بها الولايات المتحدة.

وتعهد أوباما بتخفيض العجز في الميزانية الأميركية العامة مع حلول نهاية فترة رئاسته.

وقال أوباما عقب إعلانه إرسال الميزانية بقيمة حوالي ثلاثة ترليون دولار للكونغرس للمصادقة عليها "من الأهمية بمكان أن يفهم الجميع بأننا لن نكون قادرين على التخفيض من هذا العجز بين ليلة وضحاها، ونظرا إلى استمرار عملية استعادة الاقتصاد لعافيته وأن العائلات الأميركية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ما زالت بحاجة للمساعدة."

لقاء عبر YouTube

كذلك، أجرى باراك أوباما اليوم الاثنين لقاءا عبر موقع YouTube للإجابة على أسئلة عدد من مستخدمي الموقع.

وركزت معظم الأسئلة التي أجاب عنها الرئيس خلال 40 دقيقة على سياسته الداخلية مع ورود ثلاثة أسئلة حول الأمن القومي الأميركي.

وفي رده على سؤال حول محاربة الإرهاب، شدد أوباما على ضرورة أن تتبع الولايات المتحدة سياسة متوازنة تشمل الجيش والعناصر الديبلوماسية والتنموية.

وقال "نريد استخدام كل ما لدينا من قوة وطنية للتعامل مع المخاطر التي تمثلها هذه المنظمات الإرهابية.ولكن جزء من هذه السياسة تشمل استخدام القوة العسكرية."

كما تطرق أوباما خلال هذا اللقاء إلى الأسباب التي أدت إلى التأخر في إغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا، وقال إن أهم هذه الأسباب هو وجود بعض المعارضة لنقل المعتقلين إلى سجون داخل الأراضي الأميركية.

على صعيد آخر، حذر أوباما من أنه سيزيد من ضغوطه على الحكومة السودانية في حال لم تستجب للجهود الأميركية المبذولة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في دارفور.

وخلال هذا لقاء، أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن تتجاوب الخرطوم مع الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مع المتمردين في دارفور لإنهاء الوضع المأساوي هناك.

وقال "سنواصل ممارسة الضغوط على الحكومة السودانية. في حال لم تبد تعاونا إزاء هذه الجهود سيكون من المناسب لنا أن نستخلص بأن سياسة التواصل معها لم تنجح. وسنضطر لممارسة ضغوط إضافية على السودان حتى نحقق أهدافنا."

إلا أن أوباما أشار أيضا إلى أنه مازال يأمل في أن تنجح الديبلوماسية وأن يكون المجال سانحا للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية.

XS
SM
MD
LG