Accessibility links

أوباما يحذر الخرطوم من تجاهل قضية دارفور ويعد بحوافز في حال تعاونها


حذر الرئيس باراك أوباما الحكومة السودانية من إمكانية فرض عقوبات جديدة عليها في حال لم تستجب لجهود واشنطن الرامية إلى تحقيق السلام في إقليم دارفور، معبرا عن أمله في التوصل إلى صيغة من شأنها إنهاء المعاناة الإنسانية في الإقليم.

وقال أوباما في معرض رده على أسئلة تقدم بها مواطنون عبر موقع You Tube على الإنترنت أمس الاثنين ان إدارته تعتزم مواصلة ضغوطها على حكومة الخرطوم، مضيفا أنه إذا لم يتعاون المسؤولون السودانيون بهذا الصدد، فانه دليل على عدم وجود التزام سوداني حقيقي تجاه القضية.

وعبر أوباما عن أمله في أن يتم التوصل إلى "اتفاقات بين كافة الأطراف المعنية لمعالجة هذه المأساة الإنسانية في هذه المنطقة،" في إشارة إلى دارفور.

حوافز أميركية

ووعد أوباما الحكومة السودانية بتقديم "حوافز" في حال تحركت باتجاه تحسين الأوضاع في الإقليم والسير قدما في العملية السلمية، من غير أن يتحدث عن طبيعة الحوافز التي أشار إليها.

خروقات في سجلات الناخبين

وعلى صعيد آخر، قال مسؤول أميركي رفض التعريف عن هويته في مقابلة مع وكالة رويترز الإخبارية إن عملية تسجيل الناخبين في السودان شهدت تلاعبا في أسماء الناخبين يقدر ما بين 300 ألف و 1.5 مليون اسم، معتبرا انه أمر طبيعي يجري في أي عملية انتخابية في العالم.

وأوضح المسؤول إنه من غير المرجح أن يتمكن حزب المؤتمر الوطني الحاكم من تغيير نتائج الانتخابات العامة المزمع تنظيمها في ابريل/نيسان المقبل.

وكانت المعارضة السودانية قد شكت مؤخرا من انتهاكات واسعة النطاق تضمنت شراء الأصوات والترويع وتزوير المستندات من جانب الحزب الحاكم خلال عملية تسجيل أسماء الناخبين التي جرت العام الماضي وهددت بمقاطعة أول انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ 24 عاما.
XS
SM
MD
LG