Accessibility links

logo-print

القاهرة ترحب بدعوات حماس للمصالحة وتجدد رفضها تعديل الوثيقة المصرية


رحبت وزارة الخارجية المصرية الثلاثاء بالدعوات المتتالية التي أطلقها قادة حركة حماس مؤخرا حول رغبة الحركة في تحقيق المصالحة الفلسطينية، مجددة في الوقت نفسه رفضها إجراء أي تعديل على "الوثيقة المصرية."

وقال حسام زكي المتحدث باسم الوزارة إن تلك الرغبة كانت مفقودة على مدار الفترة السابقة لأن حماس اعتذرت في 10 أكتوبر/تشرين الأول عن الموافقة على الوثيقة المصرية، كما اعتذرت في 25 من الشهر نفسه عن الحضور إلى القاهرة للتوقيع عليها متعللة بوجود اختلافات في الوثيقة عما تم الاتفاق عليه، حسب تعبيره.

وأكد زكي أنه من غير الوارد إدخال أي تعديل على صيغة الوثيقة باعتبار أن ذلك سيؤدي إلى تعطيل المصالحة إلى أجل غير مسمى لأن السماح لأي تنظيم بإدخال تعديلات عليها يعني السماح للجميع بفعل الشيء نفسه، الأمر الذي قال إنه يعني العودة إلى الوراء.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الموقف المصري لا يزال يتمثل بضرورة التوقيع أولا على الوثيقة ثم أخذ كل الملاحظات من جميع الفصائل في الاعتبار بعد ذلك عند التنفيذ.

وأضاف "إن المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني كان وسيظل هدفا محوريا لمصر في التعامل مع الوضع الفلسطيني الحالي، وبهذا المعنى فإن دعوة مصر إلى احتضان الفلسطينيين مجددا هي من نافلة القول ولا تحتاج إلى تأكيد أو تجديد."

ويعود الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس إلى يونيو/حزيران 2007 حين سيطرت حماس على قطاع غزة بعد مواجهات مسلحة مع ناشطي فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
XS
SM
MD
LG