Accessibility links

logo-print

فرنسا تسعى لفرض عقوبات مشددة على إيران وإسرائيل تلوح مجددا بالخيار العسكري


أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الأربعاء من باريس أن بلاده ستطلب من الأمم المتحدة اعتماد قرار جديد ضد إيران يتضمن عقوبات مشددة، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياته.

وقال فيون أمام حوالي 800 شخص بينهم العديد من الشخصيات السياسية والدينية خلال العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا "بالرغم من أننا لم ندخر جهودنا فإن النظام الإيراني لم يقبل عروضنا للحوار... وعلى العكس من ذلك واصل هروبه إلى الأمام. لذلك فقد حان الوقت للتحرك."

أمن إسرائيل

وأكد فيون أن أمن إسرائيل يعتبر أولوية مطلقة بالنسبة لفرنسا موضحا أن بلاده تتقاسم كليا القلق مع إسرائيل حيال تطوير البرنامج النووي الإيراني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الوقت ليس متأخرا كي نمنع بالطرق السياسية إيران من اقتناء قدرة نووية عسكرية. ولكن الوقت مداهم."

وكان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلوسكوني قد أكد في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي الأربعاء دعمه القوي لإسرائيل ودعا إلى فرض عقوبات فعالة على إيران، مشددا على أن أمن إسرائيل يعد ضرورة أخلاقية بالنسبة لإيطاليا.

الخيار العسكري

بدورها لوحت إسرائيل مجددا بإمكانية استخدام القوة لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. جاء ذلك على لسان وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي موشي يعالون في كلمة له أمام مؤتمر هرتسيليا الخاص بالقضايا الأمنية.

وقال يعلون الذي شغل سابقا منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: "إن خطة إيران ستتوقف على الأرجح سواء من خلال تغيير النظام، أو إذا لم يكن هناك خيار آخر عبر اللجوء إلى القوة لحرمانها من قدراتها على إنتاج السلاح النووي."

وأضاف يعالون "من المهم مواصلة جعل النظام المتطرف في إيران يدرك أن كل الخيارات ما زالت مطروحة وأن تجاهل مطالب المجتمع الدولي سينتهي على الأرجح بدموع مرة لإيران."

ودعا أيالون من جديد المجتمع الدولي إلى تشديد العقوبات على إيران، قائلا: "من المهم أن تفهم إيران أن قادة المجتمع الدولي شديدو التصميم، إلى درجة أنهم مستعدون لوضع هذه المسألة على رأس أولوياتهم حتى لو أدى ذلك إلى دفع ثمن اقتصادي وربما حتى عسكري."

وكان الطيران الإسرائيلي قد استخدم القوة ضد منشآت نووية في المنطقة، بقصفه في السابع من يونيو/حزيران 1981 مفاعل تموز العراقي النووي قرب بغداد. وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن تلك الغارة بأن المفاعل كان على وشك البدء بالعمل وأنه كان سيسمح للعراق بصنع قنابل ذرية.
XS
SM
MD
LG