Accessibility links

ليبرمان يحذر الأسد من أنه سيخسر الحرب والسلطة في حال قرر مهاجمة إسرائيل


حذر وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الأربعاء الرئيس السوري بشار الأسد من أنه سيخسر الحرب والسلطة في حال قرر شن حرب على إسرائيل، وذلك في رد على تصريحات الرئيس السوري التي اتهم فيها إسرائيل بدفع المنطقة نحو الحرب.

وقال ليبرمان خلال مؤتمر صحافي مخاطبا الأسد "عندما تقع حرب جديدة، لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة أيضا، أنت وعائلتك."

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان قوله أمام منتدى الأعمال في جامعة بار إيلان إن أقوال الأسد كانت بمثابة تغيير قواعد اللعبة وتهديدا مباشرا وتجاوزا للحد لأنه هدد إسرائيل مباشرة ومغزى كلامه هو أنه في حالة إقدام حزب الله على مهاجمة إسرائيل وقيام إسرائيل بالرد فإن سوريا ستخوض الحرب وتهاجم إسرائيل ومدنها.

وقال ليبرمان إن رسالة إسرائيل واضحة وهي أن والده، الرئيس الراحل حافظ الأسد كان خسر الحرب ضد إسرائيل وبقي في السلطة إلا أنه يجب على بشار الأسد الإدراك بأن مهاجمة إسرائيل ستكلفه ثمن خسران السلطة، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

نتانياهو يأسف

وجاءت تصريحات ليبرمان بعدما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن أسفه إزاء تصريحات الرئيس السوري.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إن نتانياهو صرح مرارا بأنه مستعد للذهاب إلى أي مكان من أجل التفاوض مع سوريا من دون شروط مسبقة.

وأضاف "لكن للأسف، سوريا تضع عراقيل وتمنع حصول مفاوضات على ترتيبات تؤمن السلام والأمن والنمو الاقتصادي لجميع الأطراف."

حرب شاملة

وكان الرئيس السوري قد قال خلال لقائه أمس الأربعاء بوزير الخارجية الإسبانية ميغيل انخيل موراتينوس إن "إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام لأن كل الوقائع تشير إلى أنها تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام."

كما حذر وزير الخارجية السورية وليد المعلم إسرائيل من مغبة شن أي حرب على سوريا لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى "حرب شاملة" لن تسلم منها المدن الإسرائيلية، على حد قوله.

وأتت تصريحات الوزير السوري ردا على سؤال حول التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك مساء الاثنين أمام مسؤولين عسكريين كبار.

وقال باراك آنذاك بحسب مكتبه "في ظل عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، قد نجد أنفسنا في مواجهة عسكرية يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة."

وكانت إسرائيل وسوريا قد دخلتا في مفاوضات غير مباشرة برعاية تركيا في مايو/أيار 2008، ولكنها توقفت إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008.
XS
SM
MD
LG