Accessibility links

الصين تدعو لمزيد من المفاوضات مع إيران وتنتقد الحديث عن عقوبات جديدة


اعتبر وزير الخارجية الصينية يانغ جيشي اليوم الخميس أن الحديث عن تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي "يعقد الوضع"، وذلك غداة صدور دعوات من فرنسا والولايات المتحدة لاتخاذ تدابير "شديدة" بحق طهران.

وقال الوزير في كلمة له أمام المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس إن "الحديث عن عقوبات في هذه المرحلة سيعقد الوضع"، مؤكدا أن "المسألة النووية الإيرانية يجب تسويتها من خلال عملية دبلوماسية".

وأضاف أن "الظروف تتغير باستمرار ونعتقد أنه من المهم للغاية تركيز جهودنا على العملية الدبلوماسية بالحوار والتشاور".

ودعا جيشي إلى استغلال كل الفرص من أجل التوصل إلى حل مناسب ومقبول من الجميع.

وأعرب الوزير الصيني عن اعتقاده بأن الإيرانيين "لم يغلقوا الباب كليا أمام عروض" تزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود النووي.

وقال "إننا سنبذل كل ما في وسعنا لنرى كيف يمكننا تحريك المفاوضات في أقرب وقت ممكن".

وفي هذا السياق، أعرب البيت الأبيض الخميس عن اعتقاده بان الصين ستواصل العمل مع الولايات المتحدة في مواجهة التحدي النووي الإيراني، رغم الشكوك بشان احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض "اعتقد أن الصينيين سيواصلون العمل معنا على الخطوات المهمة المقبلة التي علينا اتخاذها بشان إيران" مضيفا أن ذلك سيكون في مصلحة الصين الأمنية.

وقدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرضا لإيران في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ينص على أن تسلم طهران قسما من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب ليتم تحويله في الخارج إلى وقود نووي لتشغيل مفاعل طهران البحثي.

ولم توافق إيران رسميا على العرض الدولي حتى الآن غير أنها أعلنت أمس الأربعاء أنها لا ترفض تخصيب اليورانيوم في خارج أراضيها.

XS
SM
MD
LG