Accessibility links

غيتس يطلب من أعضاء حلف الأطلسي زيادة مساهمتهم في تدريب قوات الأمن الأفغانية


يعتزم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الطلب من نظرائه في حلف شمال الأطلسي في اسطنبول زيادة مساهمتهم في تدريب قوات الأمن الأفغانية.

وصرح جيف موريل المتحدث باسم وزير الدفاع الأميركي لعدد من الصحافيين على هامش اجتماع وزراء دفاع دول حلف الأطلسي في تركيا الخميس "من المهم أن يساهم حلفاؤنا في هذه المسألة في أسرع وقت ممكن كما فعلنا" بعد صدور قرار الرئيس باراك أوباما إرسال 30 ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان.

وأضاف أن غيتس "سيدعوهم إلى التحرك في أسرع وقت ممكن، للسماح لقوات الأمن الأفغانية بتولي قيادة العمليات الأمنية".

كما سيقترح غيتس على دول حلف الأطلسي مساعدة أميركية للتصدي للقنابل اليدوية الصنع التي يستخدمها المتمردون في أفغانستان وتعتبر السبب الأول لمقتل الجنود الأجانب على الأرض.

وقال المتحدث إن غيتس "يرى من الضروري أن نفعل كل ما في وسعنا لتقاسم الخبرات التي اكتسبتاها خلال سنوات الحرب الثماني مع حلفائنا وأصدقائنا الذين ينشرون قوات في أفغانستان" موضحا أن هذه المساعدة قد تصل إلى حد "تقاسم المعدات".

والهدف الذي تقرر خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان في 28 يناير/كانون الثاني في لندن يقضي بان تنقل قوة ايساف التابعة لحلف شمال الأطلسي تدريجيا إلى قوات الشرطة والجيش الأفغانية مسؤولية ضمان الأمن في مواجهة متمردي طالبان.

وبحسب هذا السيناريو فان إرسال 30 ألف جندي أميركي كتعزيزات وحوالي 10 آلاف من قبل القوات الحليفة يجب أن يؤمن الظروف لنقل المسؤوليات الأمنية إلى الأفغان.

ولا تزال أفغانستان تحتاج إلى ما بين 1500 و1700 عنصر لتدريب قوات الشرطة والجيش الأفغانية وحوالي 2500 لدعم القوات الأفغانية على الأرض حسب ما أعلن مسؤول أميركي كبير طلب عدم كشف اسمه.

وفي سياق أخر، قالت الحكومة الباكستانية الخميس إنها يمكن أن تقوم بدور مهم في المصالحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان معربة عن استعدادها للمساعدة في الجهود الأفغانية لإحلال السلام.

وحصل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الدعم من اجل برنامج جديد للسلام والمصالحة مع طالبان وذلك خلال المؤتمر الذي عقد في لندن الشهر الماضي بهدف وضع خارطة طريق للبلد المضطرب.
XS
SM
MD
LG