Accessibility links

logo-print

ماكريستال يقول إن الوضع في أفغانستان لا يزال خطيرا


قال الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الخميس إن الوضع الأمني في افغانستان لا يزال خطيرا ولكنه لم يعد متدهورا.

وصرح ماكريستال، للصحافيين في اسطنبول حيث يعقد وزراء دفاع حلف الاطلسي اجتماعا "سأظل أقول لكم انني أعتقد أن الوضع في افغانستان خطير".

وأضاف "لا أقول الآن أنني أعتقد أن الوضع متدهور. لقد قلت ذلك الصيف الماضي، وأعتقد أن ذلك كان صحيحا. ولكن رأيي اختلف الآن".

واضاف "لست مستعدا للقول اننا قلبنا الوضع ولكنني أعتقد اننا حققنا تقدما كبيرا في 2009 ووضعنا أسسا، وسنحقق مزيدا من التقدم في 2010."

ويتعارض التعبير عن التفاؤل الحذر لدى الجنرال الاميركي مع المخاوف التي عبر عنها رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة بشأن تنامي نشاطات حركات التمرد.

وكان الاميرال مايكل مولن قد قال الثلاثاء للمشرعين الأميركيين إن "نفوذ طالبان يزداد في معظم الولايات الافغانية، والمنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان تبقى مركز الارهاب العالمي".

وقال الجنرال ماكريستال إن "طالبان يبذلون جهدا كبيرا لتوسيع نطاق نفوذهم ولكن الحكومة الافغانية، بدعم منا، تبذل هي الأخرى" قصارى جهدها، مشددا على التقدم الذي أحرزته القوات الافغانية التي يتم اعدادها لتولي المسؤوليات الأمنية.

وقال ماكريستال إن الجيش والشرطة الافغانيان يقومان "بعمل جدي"، ولكنه أقر بأن على هذه القوات أن "تزيد عددها وتحافظ على استقرار" المنتسبين اليها.

وقد تم ارسال 4500 جندي إضافي إلى افغانستان في اطار خطة الرئيس باراك أوباما ارسال 30 الف جندي إضافي. وسيتم ارسال نحو 18 ألف جندي آخرين في "اواخر الربيع"، بحسب ما صرح به مولن أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي.

ويفترض أن يتم تسليم الأمن تدريجا إلى الجيش الافغاني. وتعتزم الولايات المتحدة سحب قواتها ابتداء من يوليو/تموز 2011 من افغانستان.
XS
SM
MD
LG