Accessibility links

تراجع نسبة البطالة في الولايات المتحدة والرئيس أوباما يعتبر ذلك مؤشرا ايجابيا


تراجع أداء سوق الأسهم في نيويورك في الوقت الذي شهد فيه الاقتصاد الأميركي إلغاء وظائف إضافية في شهر يناير/كانون الثاني، حيث بلغ معدل البطالة 9.7 بالمئة في الشهر الأول من السنة، بحسب الأرقام الرسمية التي نشرت في واشنطن الجمعة.

وقال التقرير الشهري حول العمالة الذي نشرته وزارة العمل إن الشركات الأميركية قامت بتسريح 20 ألف موظف، وعلى الرغم من عمليات الصرف من الخدمة، فان معدل البطالة تراجع 0.3 نقطة ليعود بذلك إلى مستواه في شهر أغسطس/أب.

ومن ناحيته، أكد الرئيس باراك أوباما أن أرقام البطالة التي نشرت الجمعة تشكل "سببا للأمل وليس للاحتفال"، ملاحظا ان الولايات المتحدة لا تزال تخسر وظائف رغم ان نسبة البطالة تراجعت.

وقال أوباما في خطاب القاه في مؤسسة في ولاية ميريلاند، إن "نسبة البطالة تراجعت إلى ما دون عشرة بالمئة للمرة الأولى منذ الصيف، وازدادت نسبة الوظائف في الصناعات الصغيرة الشهر الفائت للمرة الأولى في ثلاثة أعوام".

وأضاف "لكن هذه الارقام، رغم كونها ايجابية، تشكل سببا للأمل وليس للاحتفال".

وقالت مستشارة الرئيس باراك أوباما للشؤون الاقتصادية كريستينا رومر "على الرغم من بقاء البطالة مشكلة خطيرة، إلا أن الأرقام اليوم تتضمن مؤشرات مشجعة على تحسن تدريجي في سوق العمل".

ويمكن تفسير تراجع معدل البطالة لان تقرير وزارة العمل يستند إلى دراستين مختلفتين، الأولى تحتسب الوظائف لدى الشركات، والأخرى تحتسب الأشخاص الذين قد يشغل بعضهم عدة وظائف.

والتقرير الثاني يشير إلى أن عدد الأشخاص العاملين زاد في يناير/كانون الثاني، وان عدد الأميركيين الذين يشغلون عدة وظائف تراجع.

أسعار النفط


وفي سياق أخر، استقر سعر النفط في الأسواق الأوروبية حول 73 دولارا للبرميل يوم الجمعة متماسكا بعد أكبر هبوط له في يوم واحد منذ يوليو/تموز ومع صعود الدولار لأعلى مستوى له في سبعة اشهر مقابل سلة العملات.

وقال سماسرة إن صعود الدولار والمخاوف بشأن صحة اقتصاديات منطقة اليورو وتراجع اسواق الاسهم كانت عوامل ذات اثر سلبي قوي على النفط.

XS
SM
MD
LG