Accessibility links

logo-print

برنامج الأغذية العالمي يقرر خفض حصص الغذاء لليمن بسبب نقص التمويل


أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن نقصا في التمويل أجبره على خفض الحصص لحوالي مليون شخص في اليمن على الرغم من تزايد حالات الجوع المزمن.

وقالت إيميليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي "ليس لدينا بشكل فعلي كميات من الغذاء كافية لأن نقدم حصة كاملة لكل شخص، ويعني ذلك أننا نقلص الحصص لزيادة عددها وكي تبقى لأطول فترة ممكنة".

وأوضحت في مؤتمر صحافي عقدته في جنيف أن برنامج الغذاء العالمي يهدف إلى إطعام مليون شخص كل شهر في اليمن حيث تكافح العائلات للتكيف مع أسعار الغذاء المرتفعة.

ومن بين هؤلاء المليون شخص حوالي 250 ألفا فروا من ديارهم خلال الحرب الدائرة منذ خمس سنوات في شمال البلاد بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين ولاجئين صوماليين وأطفال في المدارس.

وأشارت كاسيلا إلى تقليص الحصص في أول فبراير/ شباط إلى 1700 كيلو سعر للفرد من 2100 كيلو سعر وإنه قد يتعين تقليصها مرة أخرى إذا لم يقدم المانحون تمويلا.

وقالت كاسيلا لوكالة رويترز إن أحدث تخفيض للأغذية جاء في أعقاب مسح أجراه برنامج الأغذية العالمي كشف عن أن واحدا من بين كل ثلاثة يمنيين أي حوالي 7.5 مليون يمني يعانون من جوع مزمن. وأضافت أن البرنامج يحتاج إلى 30 مليون دولار في الأشهر الستة القادمة لتغطية الاحتياجات الغذائية في اليمن.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد إستخدم قرضا داخليا قدره أربعة ملايين دولار يتعين سداده كإجراء مؤقت لسد الفجوة في عملية توزيع المساعدات.

كما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نقصا في التمويل يعرقل قدرتها على تسجيل من يفرون من القتال وقد يؤجل بناء مخيم ثالث للنازحين من محافظة صعدة في المرزق.

وقالت مليسا فلمينغ المتحدثة باسم المفوضية "نواجه وضعا صعبا فيما يتعلق بالتمويل في اليمن وقد نضطر إلى تقليص عملياتنا للاجئين والنازحين هناك إذا لم نتلق مساهمات جديدة في القريب العاجل".

وأضافت أن الحرب في الصومال لا تزال تدفع بمزيد من اللاجئين الصوماليين نحو اليمن الذي يستضيف بالفعل 170 ألف لاجئ.

XS
SM
MD
LG