Accessibility links

بيرنز يبحث مع الدول الست سبل التصدي لطموحات إيران النووية ومتكي يعلن قرب التوصل إلى إتفاق


أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وليام بيرنز بحث سبل التصدي لطموحات إيران النووية مع دبلوماسيين كبار من الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني. وأضاف كراولي أن بيرنز أجرى مشاورات معهم حول الجهود الرامية لإقناع طهران بوقف برنامجها النووي.

وأوضح كراولي أن بيرنز أجرى مؤتمرا عبر الهاتف استمر 90 دقيقة مع ممثلين لفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا، بحث خلاله "مسار الضغط ومسار المفاوضات" مع إيران.

وأضاف كراولي أن ممثلي الدول الست "أخذوا علما بمواقف إيران الأخيرة وواصلوا درس تحركات محتملة للضغط" على إيران.

وأوضح المتحدث بإسم الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة مرتاحة إزاء مستوى التمثيل الصيني في المحادثات السداسية.

اتفاق نهائي

وفي موازاة هذه المشاورات، أعلن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي أن التوصل إلى اتفاق "نهائي" حول تخصيب قسم من اليورانيوم الإيراني في الخارج بات قريبا.

وأوضح متكي في كلمة ألقاها أمام المؤتمر السادس والاربعين للأمن في ميونيخ "أننا نقترب من اتفاق نهائي يمكن لجميع الاطراف القبول به".

وأضاف "على ضوء المحادثات مح جميع الأطراف، اعتقد شخصيا أننا أوجدنا الظروف الملائمة لحصول هذا التبادل في مستقبل غير بعيد".

وأكد متكي أن إيران برهنت عن جدية في تعاطيها مع هذا الأمر على اعلى المستويات، في اشارة إلى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

مرحلة حاسمة

وفي سياق متصل، اعتبر وزير الخارجية الصينية يانغ غايشي أن الملف النووي الإيراني وصل إلى مرحلة حاسمة.

وقال يانغ في كلمة أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ أنه "يتعين على الأطراف المعنية أن تكثف جهودها الدبلوماسية وتظهر صبرا وتتبنى موقفا أكثر ليونة وبراغماتية، وألا يغيب عن بالها مصالحها البعيدة المدى".

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد أعلن الثلاثاء الفائت أن بلاده لا تزال مستعدة لمبادلة قسم من اليورانيوم المخصب الذي تملكه بنسبة 3.5 بالمئة بوقود عالي التخصيب بنسبة 20 بالمئة لاستخدامه في مفاعل طهران للأبحاث.

XS
SM
MD
LG