Accessibility links

الجيش اللبناني يعلن انتشال الصندوق الأسود للطائرة الإثيوبية المنكوبة أمام سواحل بيروت


أعلن الجيش اللبناني الأحد انتشال الصندوق الأسود للطائرة الإثيوبية التي سقطت قبالة سواحل لبنان الشهر الماضي وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 90 شخصا، دون أن يعرف سبب تحطمها حتى الآن.

وقال الجيش في بيان إن مغاوير البحر تمكنوا من انتشال الصندوق الأسود وتم نقله إلى قاعدة بيروت البحرية لتقديمه للجنة التحقيق.

وكانت الطائرة وهي من طراز بوينغ 737-800 تقل ركابا أغلبهم لبنانيون وإثيوبيون وكانت متجهة إلى أديس أبابا يوم 25 يناير/كانون الثاني لكنها سقطت بعد دقائق من إقلاعها من بيروت وسط أجواء عاصفة لتهوي في البحر بعد أن تحولت إلى كرة من اللهب.

ومن المفترض أن يلقي الصندوق الأسود الضوء على سبب عدم استجابة الطيار لطلب برج المراقبة تغيير الاتجاه رغم معرفته بتلك التوجيهات.
وقامت الطائرة على ما يبدو بالدوران بطريقة حادة قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.
وقال مسؤولون لبنانيون إن من السابق لآوانه استنتاج حدوث أي خطأ من جانب الطيار.

العثور على قمرة القيادة

وكان وزير النقل اللبناني غازي العريضي قد قال لوكالة رويترز في وقت سابق من اليوم إنه تم العثور على قمرة القيادة "التي كانت خالية من الجثث" على عمق 45 مترا في البحر قبالة منطقة الناعمة جنوبي بيروت كما أعلن الجيش اللبناني انتشال قطع من الجزء الخلفي للطائرة.

كما أعلن العريضي في وقت سابق عن العثور على أجزاء من الطائرة على السواحل السورية.

وحتى الآن تم انتشال 15 جثة معظمهما لركاب لبنانيين إضافة إلى بعض الأشلاء. ويعزو مسؤولون لبنانيون سبب عدم العثور على مزيد من جثث الضحايا حتى الآن الى احتمال أن الركاب كانوا مقيدين في مقاعدهم بحزام الأمان.

وتمشط فرق البحث اللبنانية والدولية ساحل بيروت على البحر المتوسط بحثا عن جثث الضحايا وحطام الطائرة.

وتساهم في هذه العمليات سفينة (أوشن أليرت) التي تتمتع بقدرات تقنية عالية وهي تابعة لشركة خاصة متخصصة في سبر أعماق البحار بالإضافة إلى قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة وقوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان وفنيين فرنسيين إلى جانب قطع الجيش اللبناني المتخصصة.

وكانت آخر مرة تجري فيها صيانة للطائرة المصنعة قبل ثمانية أعوام يوم 25 ديسمبر/ كانون الآول ولم تكتشف بها عيوب فنية.
XS
SM
MD
LG