Accessibility links

ريتشارد هولبروك ينفي وجود أي اتصال مباشر بين واشنطن وحركة طالبان في أفغانستان


نفى ريتشارد هولبروك مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص إلى منطقة جنوب شرق آسيا أن تكون واشنطن على اتصال مباشر مع حركة طالبان في أفغانستان. وقال أيضاً أمام مؤتمر ميونخ الأمني إن أي محادثات من هذا النوع يجب أن تتزامن مع نجاح عسكري.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال محمد معصوم ستان كزاي مستشار الرئيس الأفغاني لشؤون الأمن الداخلي، إن بلاده مصرة على إنجاح الخطط التي رسمتها خلال السنوات الخمس المقبلة، وعلى رأسها إقناع عناصر طالبان بالتخلي عن أسلحتهم.

وأضاف ستان كزاي لـ"راديو سوا": "لقد حققنا نتائج، وعقد البروفيسور حكمت مجددي، رئيس لجنة السلام والمصالحة، لقاءات مع عدد كبير من العناصر السابقين لطالبان ومع مسلحين آخرين تربطهم علاقات مع الحركة، وقد عادوا الآن للعيش مع ذويهم، وهذا من خلال برنامج الحكومة السابقة الذي تعطل بسبب العمليات العسكرية التي أدت إلى مقتل مدنيين، وليس البرنامج الجديد الذي حظي بدعم المجتمع الدولي. نعتقد أن الوضع الآن يختلف تماما مقارنة مع السابق بفضل الدعم الدولي والداخلي لخطط الرئيس كرزاي."

وأكد المسؤول الأفغاني على أهمية الدور السعودي لإنجاح تلك الخطة وقال: "كما تعلمون، يتمتع العاهل السعودي وبلاده بنفوذ خاص في العالم الإسلامي، وبإمكانهما استخدام ذلك النفوذ لتعزيز السلام في أفغانستان إلى جانب مساعدتها في إعادة بناء البلاد."

اعتقال مدير شرطة أفغاني

على صعيد آخر، اعتقلت قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان نائب مدير شرطة إقليم كابيسا لاتهامه بتقديم المساعدة في عمليات زرع القنابل على جانبي الطرق شمال العاصمة كابل. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن وزارته لم تبلغ بعملية الاعتقال وأنها على اتصال بقيادة الناتو لتبيان حقيقة الأمر.

وجاء في بيان للناتو أن نائب مدير شرطة كابيسا على صلة بعمليات تخزين وتوزيع وزرع القنابل في عدد من الطرق في الإقليم. وقد ذكر المتحدث باسم حكومة الإقليم أن العشرات من سكان المنطقة تظاهروا ضد عملية الاعتقال.

يشار إلى أن القوات الدولية في أفغانستان تعطي ملف القنابل على جانبي الطرق أهمية كبيرة، خاصة مع اقتراب موعد وصول 37 ألف جندي أميركي إلى أفغانستان، بالإضافة إلى وصول مزيد من قوات الناتو بما يعني توقع ارتفاع معدل العمليات المسلحة.
XS
SM
MD
LG