Accessibility links

logo-print

يانوكوفيتش يتجه إلى الفوز في الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا


تصدر المرشح الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في أوكرانيا متقدما بفارق ثلاث نقاط على منافسته رئيسة الوزراء يوليا تيموشنكو، بحسب ما أظهرت نتائج فرز 80 بالمئة من مكاتب الاقتراع.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الاثنين أن يانوكوفيتش حصل على 48.67 بالمئة من الأصوات مقابل 45.66 بالمئة لرئيسة الوزراء.

وأضافت اللجنة أن 4.48 بالمئة من الناخبين صوتوا ضد كلا المرشحين، وهو خيار يتيحه قانون الانتخابات الأوكراني.

ومع تقدم عمليات الفرز تقلص الفارق بين يانوكوفيتش وتيموشنكو بنسبة كبيرة، إذ إن المرشح الموالي لروسيا انطلق من تقدم نسبته 9.33 بالمئة بعد فرز 21 بالمئة من الأصوات، لينحسر تقدمه إلى 4.88 نقطة مع فرز 52 بالمئة من الأصوات.

ولكن رغم هذا التقلص في الفارق فإن فوز يانوكوفيتش يبقى شبه مؤكد، بحسب استطلاعات الرأي الثلاثة التي أجريت لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وأظهرت هذه الاستطلاعات، التي أجرتها ثلاثة معاهد مستقلة، ونشرت نتائجها فور إغلاق صناديق الاقتراع مساء الأحد، تقدم يانوكوفيتش على تيموشنكو بفارق يتراوح بين 3.2 نقاط إلى 4.6 نقاط.

وقال يانوكوفيتش بالروسية في خطاب بثه التلفزيون مساء الأحد: "أهنئ الجميع على الانتصار"، مضيفا: "نشكر الله على مساعدته إيانا في فتح صفحة جديدة في تاريخ هذا البلد".

وبنبرة رئيس منتخب وعد يانوكوفيتش، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في شرق أوكرانيا وجنوبها الناطقين بالروسية ويفقتر إلى هذه الشعبية في غرب البلاد المناهض لروسيا، ناخبي منافسته بأن أصواتهم "ستؤخذ في الحسبان".

وقال: "سأحاول أن أعمل من أجل الفوز بثقتكم، سأفعل كل ما بوسعي من أجل أن يشعر الأوكرانيون، في أي منطقة من البلاد يقطنون، بالراحة في بلد مستقر".

وأضاف: "أعتقد أن على يوليا فلاديميروفنا (تيموشنكو) أن تستعد للاستقالة. إنها تعي ذلك جيدا. وعلى أي حال سيصار إلى تقديم اقتراح إليها بهذا المعنى"، مطالبا إياها بالإقرار بهزيمتها. وقال: "لقد كانت خصمة صلبة. لقد خسرت الانتخابات ومن المهم أن تخسرها بكرامة، أن تذهب إلى النهاية وتقر" بهزيمتها.

غير أن تيموشنكو رفضت استباق النتائج النهائية مؤكدة أن ما من شيء حسم "طالما لم يجر فرز آخر صوت"، ومؤكدة حصول "عمليات تزوير واسعة النطاق". ودعت رئيسة الوزراء فريقها إلى مراقبة كل صوت قائلة "كل صوت له تأثيره على مصير أوكرانيا".

وفي حال ثبت فوزه في الانتخابات، يكون فيكتور يانوكوفيتش (59 عاما) قد انتقم شر انتقام من الثورة البرتقالية التي أطاحت بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004 بتهمة التزوير.

وبعد اقصاء يوتشنكو في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 17 يناير/ كانون الثاني، بعد ولاية رئاسية من خمس سنوات اتسمت بأزمات متكررة، باتت يوليا تيموشنكو تعتبر نفسها الوريثة الشرعية للمعسكر البرتقالي الموالي للغرب.

ويعد المرشحان على السواء بتحسين العلاقات مع موسكو بعدما توترت خلال السنوات الأخيرة مثيرة غضب أوروبا التي باتت رهينة حروب غاز متعددة اندلعت بين البلدين.

أما يانوكوفيتش، الذي يتهمه القوميون بتغليب مصالح موسكو على مصلحة بلدهم، فوعد بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي.
XS
SM
MD
LG