Accessibility links

واشنطن وباريس تتفقان على ضرورة تبني عقوبات قاسية تجاه إيران


اتفق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع روبرت غيتس "على أن الوقت حان لتبني عقوبات قاسية على إيران، لأن اليد الممدودة لم تجد من يمسك بها"، وذلك حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية للصحافيين في ختام لقاء بين الرجلين.

فيما قال وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه موران عقب محادثاته مع غيتس "لسوء الحظ سيكون من الضروري إطلاق حوار مع المجتمع الدولي يفضي إلى عقوبات جديدة إذا لم توقف إيران برامجها".

وكانت القوى الغربية الأخرى قد نددت أمس الاثنين بالخطوة الإيرانية بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20 بالمئة.

وقالت ألمانيا إنها تظهر أن إيران لا تتعاون مع المجتمع الدولي الذي يريد تخصيب اليورانيوم في الخارج.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريخ فيلهلم أن ألمانيا ستراقب رد إيران "ثم تقرر بشأن تعزيز الضغوط الدبلوماسية".

وفي لندن، قال متحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية غوردن براون إن الخيار أمام إيران بات "إما التجاوب مع الأسرة الدولية وإما مواجهة مزيد من العزلة".

أما وكالة انترفاكس الروسية للأنباء فقد نقلت عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن على إيران أن ترسل اليورانيوم إلى الخارج كمخرج من المأزق.

ورغم تأييد موسكو لحق إيران في التكنولوجيا النووية لتوليد الطاقة ومساعدتها في بناء أول محطة نووية لدى إيران لإنتاج الطاقة، إلا أن الكرملين ألمح إلى احتمال تأييده لعقوبات شديدة جديدة.

بدوه، وصف وزير الخارجية الاسترالية ستيفن سميث الخطوة الإيرانية بأنها استفزاز خطير يمثل خرقا واضحا لقرارات الأمم المتحدة.

كما نددت كندا بقرار إيران، وقال وزير الخارجية الكندية لورانس كانون في بيان إن "كندا تشعر بخيبة أمل كبيرة إثر قرار إيران تخصيب اليورانيوم في شكل أكبر"، داعيا طهران إلى الكف عن "احتقار" المجتمع الدولي.

في هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الفرنسية أن العمل بدأ على صياغة مسودة قرار في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الأميركيين والأوروبيين قدموا قائمة بعقوبات تستهدف منتجات طاقة.

ومع ذلك أبدى كوشنير تشاؤما حيال فرص التوصل لقرار سريع في مجلس الأمن قائلا إنه سيكون من الصعب جدا إقناع الصين بالموافقة.
XS
SM
MD
LG