Accessibility links

logo-print

إيران تبدأ تخصيب اليورانيوم في نطنز وواشنطن وباريس تدفعان باتجاه عقوبات قاسية تجاهها


نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي إعلانه اليوم الثلاثاء بدء عمليات إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة في سلسلة (أجهزة طرد مركزي) منفصلة في نطنز.

وأكد صالحي أنه تم إعداد "سلسلة من 164 جهاز طرد مركزي في نطنز لتنفيذ عمليات التخصيب العالية النسبة"، موضحا أن "هذه السلسلة تصنف بمستوى مختبر" أكثر منها بمستوى مصنع.

وقال صالحي إن "هذه السلسلة ستنتج 3 إلى 5 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة في الشهر لمفاعل الأبحاث في طهران، ما يمثل ضعف حاجاتنا".

وأضاف "نقوم في الوقت الحاضر بنقل اليورانيوم الضعيف التخصيب من حاويات سعتها طنان إلى حاويات أصغر".

الصين تدعو إلى مواصلة المفاوضات

وإثر الإعلان الإيراني، دعت الصين إلى مواصلة المفاوضات مع طهران للتوصل إلى اتفاق لمبادلة اليورانيوم بالوقود النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوشيوي للصحافيين "نأمل أن يتبادل الأطراف المعنيون وجهات النظر بشأن مشروع الاتفاق المتعلق بمفاعل البحث الإيراني وأن يتوصلوا إلى إجماع في أقرب وقت ممكن، ما سيسمح بتسوية المسألة".

تبني عقوبات قاسية على إيران

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد اتفق أمس الاثنين ووزير الدفاع روبرت غيتس "على أن الوقت حان لتبني عقوبات قاسية على إيران، لأن اليد الممدودة لم تجد من يمسك بها"، وذلك حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية للصحافيين في ختام لقاء بين الرجلين.

فيما قال وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه موران عقب محادثاته مع غيتس "لسوء الحظ سيكون من الضروري إطلاق حوار مع المجتمع الدولي يفضي إلى عقوبات جديدة إذا لم توقف إيران برامجها".

وقالت ألمانيا إنها تظهر أن إيران لا تتعاون مع المجتمع الدولي الذي يريد تخصيب اليورانيوم في الخارج.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريخ فيلهلم أن ألمانيا ستراقب رد إيران "ثم تقرر بشأن تعزيز الضغوط الدبلوماسية".

وفي لندن، قال متحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية غوردن براون إن الخيار أمام إيران بات "إما التجاوب مع الأسرة الدولية وإما مواجهة مزيد من العزلة".

أما وكالة انترفاكس الروسية للأنباء فقد نقلت عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن على إيران أن ترسل اليورانيوم إلى الخارج كمخرج من المأزق.

ورغم تأييد موسكو لحق إيران في التكنولوجيا النووية لتوليد الطاقة ومساعدتها في بناء أول محطة نووية لدى إيران لإنتاج الطاقة، إلا أن الكرملين ألمح إلى احتمال تأييده لعقوبات شديدة جديدة.

بدوه، وصف وزير الخارجية الاسترالية ستيفن سميث الخطوة الإيرانية بأنها استفزاز خطير يمثل خرقا واضحا لقرارات الأمم المتحدة.

كما نددت كندا بقرار إيران، وقال وزير الخارجية الكندية لورانس كانون في بيان إن "كندا تشعر بخيبة أمل كبيرة إثر قرار إيران تخصيب اليورانيوم في شكل أكبر"، داعيا طهران إلى الكف عن "احتقار" المجتمع الدولي.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الفرنسية أن العمل بدأ على صياغة مسودة قرار في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الأميركيين والأوروبيين قدموا قائمة بعقوبات تستهدف منتجات طاقة. ومع ذلك أبدى كوشنير تشاؤما حيال فرص التوصل لقرار سريع في مجلس الأمن قائلا إنه سيكون من الصعب جدا إقناع الصين بالموافقة.
XS
SM
MD
LG