Accessibility links

logo-print

غيتس يعرب عن الحاجة الملحة لفرض عقوبات جديدة على إيران


أعلن جيف موريل المتحدث باسم البنتاغون أن وزير الدفاع روبرت غيتس عرض أمام قادة تركيا وإيطاليا وفرنسا الحاجة الملحة للتقدّم نحو فرض عقوبات على إيران في أسرع وقت ممكن.

وحول كيفية فرض مثل هذه العقوبات وآلية تطبيقها، أعرب موريل عن اعتقاده بأن هذا الأمر يمكن أن يحدث في غضون أسابيع وليس أشهر.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز أوضح الوزير غيتس أن مسألة فرض العقوبات كانت دائماً محور مفاوضات ونحن الآن في بداية هذه العملية، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الأمر قد يستغرق أسابيع وليس أشهراً لمعرفة ما إذا كنا نستطيع استصدار قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي.

ولفت المتحدث باسم البنتاغون إلى أن الوزير غيتس يعتقد أن عامل الوقت هو جوهر المسألة من أجل الموافقة على إصدار مثل هذا القرار، بهدف توفير المبررات القانونية للاتحاد الأوروبي وآخرين لاتخاذ إجراءات من جانبهم.

مفتشون دوليون في موقع نطنز

على صعيد آخر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء أن فريقا من مفتشيها موجود في موقع نطنز بوسط إيران لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة التي أعلنت طهران أنها بدأتها الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية "يمكنني تأكيد وجود مفتشينا اليوم في نطنز".

وتابع أن الوقت ما زال مبكرا لإعطاء تفاصيل حول العناصر التي يلاحظها المفتشون على الأرض.

وقال إن "ملاحظاتهم واستنتاجاتهم ستدرج في تقرير يرفع إلى مجلس حكام" الوكالة.

وكانت إيران قد أكدت صباح الثلاثاء بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في موقع نطنز، فيما تهدد الأسرة الدولية بتشديد العقوبات على طهران في حال استمرت في إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب على أراضيها.

وقالت وكالة الطاقة الذرية الدولية من جهة أخرى إن مفتشيها يقومون بانتظام بمهمات في نطنز في إطار مراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، مشيرة بالتالي إلى أن الفريق الموجود حاليا في المنشأة لم يرسل خصيصا للإشراف على عمليات التخصيب الجديدة العالية النسبة.

وتحقق وكالة الطاقة منذ أكثر من ست سنوات في حقيقة طبيعة البرنامج النووي الإيراني الذي تشتبه الدول الغربية الكبرى في أنه يخفي شقا عسكريا، فيما تؤكد الجمهورية الإسلامية أنه محض مدني.

ويقوم مفتشون دوليون بمهمات دورية "كل أسبوعين تقريبا" بحسب المتحدث لمراقبة جميع النشاطات النووية الإيرانية.

هذا ومن المحتمل بحسب دبلوماسيين في فيينا إدراج معطيات يتم جمعها خلال عملية التفتيش الجارية حاليا في التقرير الذي سترفعه الوكالة إلى مجلس الحكام الأسبوع المقبل.

لكن المصادر استبعدت أن يتضمن التقرير عناصر مفصلة نظرا إلى المهلة القصيرة جدا منذ إعلان بدء عمليات التخصيب بنسب عالية.

مما يذكر أن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أعلن الثلاثاء أن إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب يجري بواسطة "سلسلة من 164 جهاز طرد مركزي" تصنف بمستوى مختبر" أكثر منها بمستوى مصنع.

وقال إن "هذه السلسلة ستنتج 3 إلى 5كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة في الشهر لمفاعل الأبحاث في طهران، مما يمثل ضعف حاجاتنا"، مذكرا بأن هذا المفاعل ينتج نظائر مشعة طبية تستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان.

نتانياهو يدعو لفرض عقوبات مشددة

من جهته، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء الأسرة الدولية إلى فرض عقوبات تشل إيران وبشكل فوري بعد أن أعلنت طهران الثلاثاء بدء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في موقع نطنز وسط إيران.

وقال نتانياهو في لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي في القدس "أعتقد أن المطلوب حاليا هو تحرك قاس من جانب المجتمع الدولي"، مضيفا أن "هذا لا يعني عقوبات معتدلة أو مخففة، هذا يعني فرض عقوبات تؤدي إلى الشلل، ويجب أن تفرض هذه العقوبات فورا".

روسيا: مخاوف الغرب لها ما يبررها

وفي سياق متصل، ذكرت وكالات أنباء روسية أن نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الأمن الروسي قال يوم الثلاثاء إن مخاوف الغرب بشأن نوايا إيران النووية "مبررة" وأن وقف تحدي ايران يتطلب ما هو أكثر من إجراء محادثات.

وتأتي التصريحات الصادرة عن المسؤول الروسي الكبير لتعزز إشارات على إمكانية موافقة روسيا على فرض عقوبات دولية جديدة على إيران.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن باتروشيف قوله إن إيران تقول إنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية "لكن الأفعال التي تقدم عليها بما في ذلك البدء بانتاج اليورانيوم عالي التخصيب، تثير شكوكا في دول أخرى وهذه الشكوك مبررة تماما."

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن باتروشيف قوله "الأساليب السياسية الدبلوماسية مهمة لاتخاذ القرار لكن هناك حدا لكل شيء."
XS
SM
MD
LG