Accessibility links

انتهاء أعمال ترميم أقدم أديرة العالم بالقرب من القاهرة


أنجز المجلس الأعلى للآثار المصرية ورهبان دير الأنبا انطونيوس بالقرب من مدينة الزعفرانة شرق القاهرة أعمال ترميم كنائس ومنشآت دير الأنبا انطونيوس، أقدم أديرة العالم والذي يعتبر مؤسسه الأب الروحي لحركة الرهبنة المسيحية عالميا.

وأعلن أمين عام المجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس خلال حفل الافتتاح أن 81 مليون دولار أنفقت خلال السنوات الثماني الماضية لترميم الدير ومبانيه باعتباره من أقدم الآثار المصرية القبطية، وقال إنه يشكل تأكيدا على التراث المشترك بين المسيحيين والمسلمين في مصر.

بدوره أكد رئيس الدير الأنبا يوسطس على أهمية الترميمات التي أنقذت جزءا مهما من مباني الدير من الانهيار.

ويحظر القانون المصري المستند إلى وثيقة عثمانية يطلق عليها "الخط الهمايوني" على المؤسسات الدينية القبطية ترميم كنائسها وأديرتها من دون الحصول على إذن خاص من رأس السلطة السياسية في مصر والذي كان في ذلك الحين الوالي. ولم تغير السلطات المصرية المتعاقبة هذا القانون حتى الآن.

وقد حضر الاحتفال وفد صحافي توجه من القاهرة إلى الدير الواقع على بعد أكثر 250 كيلومترا عند سفح جبل الجلالة ضمن سلسلة جبال البحر الأحمر في صحراء العرب بالقرب من الزعفرانة.

وتستغرق الرحلة أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة بالحافلة، وتمر عبر سهول صحراوية وجبال صخرية حادة قبل الوصول إلى خليج السويس بالقرب من العين السخنة.

وكان الأنبا انطونيوس قد ولد في أسرة رومانية غنية في الفيوم واعتنق المسيحية وترك ارثه وثروته واتجه إلى المنطقة المعزولة حيث لجأ إلى مغارة في اعلي جبل القلزم.

XS
SM
MD
LG