Accessibility links

وزير الخارجية الألمانية يؤكد أن بلاده لم تحدد إطارا زمنيا لسحب قواتها من أفغانستان


‎ أكد وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي اليوم الأربعاء أن بلاده لم تحدد إطارا زمنيا لسحب قواتها من أفغانستان لأن ذلك من شأنه أن يشجع المسلحين على تصعيد تمردهم في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

وقال الوزير في خطاب ألقاه أمام البرلمان "إننا نريد بنهاية عام 2011 أن نكون قد حققنا ما يكفي من التقدم لخفض عدد قواتنا في أفغانستان، كما نريد في عام 2014 أن نحقق هدف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بنقل المسؤولية الأمنية إلى الأفغان في كافة أنحاء البلاد".

وأضاف أن "هذا هدف واقعي نريد أن نعمل لتحقيقه" مؤكدا في الوقت ذاته أن "ذلك ليس موعدا محددا للإنسحاب".

واعتبر الوزير الألماني أن تحديد موعد للانسحاب من أفغانستان "سيقوي الإرهابيين وبالتالي سيكون خطأ".

وتأتي كلمة الوزير في الوقت الذي جرت فيه القراءة الأولى لمسودة قرار بإرسال 500 جندي ألماني إضافي إلى أفغانستان للإنضمام إلى 4300 جندي آخرين يتمركزون في شمال البلاد، وكذلك تخصيص 350 من الجنود الإحتياطيين، قبل التصويت النهائي على مسودة القانون بنهاية فبراير/شباط الجاري.

وقال فسترفيلي إن الحاجة إلى قوات إضافية للقيام بواجبات أمنية مؤقتة ستزداد خلال الانتخابات الأفغانية البرلمانية المقرر عقدها في شهر سبتمبر/ أيلول القادم.

وكان وزير الدفاع الألماني كارل-ثيودور زو غوتينبرغ الذي يعتبر الخليفة المقبل للمستشارة انغيلا ميركل قد رفض هو الآخر في مقابلة مع الإذاعة الألمانية تحديد تاريخ لانسحاب القوات الألمانية من أفغانستان معتبرا أن ذلك من شأنه أن يتيح للمتمردين الانتظار لحين انسحاب القوات الدولية "لإعادة الساعة الى الوراء"، على حد قوله.

وتشكل القوات الألمانية ثالث أكبر قوة مشاركة في القوات الدولية البالغ قوامها نحو 110 آلاف مقاتل، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

ويحدد البرلمان الألماني عدد الجنود الذين يمكن نشرهم في الخارج بـ4500 جندي فقط.

وتعتزم الولايات المتحدة إرسال 30 الف جندي إضافي إلى أفغانستان بينما سيرسل حلفاؤها نحو 10 آلاف جندي للتصدي للتمرد الذي تقوده حركة طالبان في البلاد.

XS
SM
MD
LG