Accessibility links

logo-print

الخطوط الإثيوبية لا تستبعد أن يكون عمل تخريبي وراء سقوط طائرتها قبالة الشواطئ اللبنانية


لم تستبعد شركة خطوط الطيران الأثيوبية، التي سقطت إحدى طائراتها في 25 يناير /كانون الثاني الماضي قبالة السواحل اللبنانية، أي فرضية وراء حادث سقوط الطائرة، بما في ذلك العمل التخريبي.

ودعت الشركة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء إلى عدم استباق نتائج التحقيقات معتبرة أن "التحقيق لا يزال في بداياته ومن ثم فإنه من المبكر جدا لأوانه استخلاص أسباب الحادث".

وقالت إنها لا تستبعد "أي فرضية بما في ذلك فرضية العمل التخريبي، إلى حين ظهور نتيجة التحقيق".

وكانت الحكومة اللبنانية قد نفت في وقت سابق الأربعاء أن تكون تسلمت نتائج أولية عن التحقيق في محتويات الصندوق الأسود للطائرة، كما نفت معلومات أوردتها بعض الصحف بأن التقرير الأولي للجنة التحقيق عن الصندوق الأسود أشار إلى خطأ قام به قبطان الطائرة.

وقال وزير الإعلام اللبناني طارق متري للصحافيين إثر اجتماع وزاري أمني قضائي برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري إن "كل ما يقال عن المعلومات الأولية التي تم استخراجها من الصندوق الأسود غير دقيق".

وأشار متري إلى الاتفاق على تأليف مكتب مشترك بين وزارتي العدل والخارجية لمتابعة كل الجوانب القانونية المتعلقة بحقوق المفقودين والضحايا وذويهم .

انتشال صندوق التسجيلات

ومن جانبه، أعلن وزير الأشغال والنقل اللبناني غازي العريضي اليوم الاربعاء عن انتشال صندوق تسجيلات قمرة القيادة في الطائرة الاثيوبية التي هوت بعد دقائق على إقلاعها من مطار بيروت.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العريضي قوله إن الغطاسين اللبنانيين انتشلوا صندوق تسجيلات قمرة القيادة وسيتم تسليمه إلى لجنة التحقيق التي ستحمله إلى فرنسا أسوة بالصندوق الأسود الذي تم انتشاله قبل ثلاثة أيام وأرسل إلى فرنسا.

وكان العريضي قد أوضح في وقت سابق أن الآلية الدولية المتبعة هي أن يتسلم مكتب التحقيق الفرنسي الصندوق الأسود وينقله الى باريس حيث يقوم بفك شيفرته وتحليلها ويضع تقريرا يتم تسليمه إلى لبنان وأثيوبيا والشركة المصنعة.

وتضم لجنة التحقيق التي شكلها لبنان ممثلين عن مكتب التحقيق الفرنسي إضافة إلى خبراء لبنانيين وأثيوبيين وآخرين من المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة.

ووفقا للأرقام اللبنانية فقد تم العثور حتى الآن على 23 من جثث ركاب الطائرة وطاقمها التسعين وبينهم 54 لبنانيا.

وتم العثور على أجزاء رئيسية من الطائرة منها قمرة القيادة والقسم الخلفي والصندوق الأسود وصندوق التسجيلات في بقعة واحدة على عمق 45 مترا قبالة بلدة الناعمة الواقعة جنوب بيروت.

وجمعت خلال الأيام الماضية أجزاء صغيرة عديدة من الطائرة وأمتعة للركاب كانت طافية على سطح البحر قبالة بيروت وفي أماكن متفرقة من الشاطىء اللبناني، كما تم العثور على قطعتين من الطائرة أمام الساحل السوري.

XS
SM
MD
LG