Accessibility links

logo-print

مقتل 13 شخصا إثر تفجير انتحاري في باكستان وطالبان تنفي مجددا مقتل زعيمها


لقي 13 شخصا من بينهم سبعة من رجال الشرطة مصرعهم إثر هجوم انتحاري في منطقة القبائل الباكستانية، وذلك في وقت نفت فيه حركة طالبان باكستان مجددا مقتل زعيمها حكيم الله محسود .

وقال شفيع الله وزير رئيس الإدارة المحلية في خيبر إن "عدد القتلى إرتفع إلى 13 شخصا منهم سبعة من رجال شرطة القبائل" مشيرا إلى أن السلطات المحلية تحاول تحديد هوية الأشخاص الستة الآخرين.

تأكيدات حكومية

‎وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك، الذي واجه انتقادات في الماضي بسبب عدم صحة تصريحاته بشأن طالبان، توفر معلومات بأن زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود وكبير مدربي المفجرين الانتحاريين في حركة طالبان باكستان قد لقيا مصرعهما.

وقال مالك للصحافيين في مدينة بيشاور إن "حكيم الله محسود لقي حتفه، كما أن هناك أنباء عن مقتل قاري حسين".

وأضاف أنه "توجد معلومات من مصادر موثوقة، ولكنني لا استطيع تأكيدها".

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن محسود قتل في هجوم بالصواريخ الشهر الماضي في إطار حملة تشنها طائرات أميركية بدون طيار ضد قادة طالبان والقاعدة في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

نفي من طالبان

ومن ناحيتها نفت حركة طالبان باكستان مجددا اليوم الأربعاء مقتل حكيم الله محسود زعيم الحركة منتقدة ما وصفته بمزاعم الحكومة الباكستانية بشأن حصولها على "معلومات موثوقة" عن مقتل محسود في هجوم بصواريخ أميركية إلا أنها لم توزع شريطا مصورا لنفي مقتل زعيمها كما فعلت من قبل.

وقال عزام طارق المتحدث باسم طالبان باكستان لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف من مكان غير معروف إن "حكيم الله محسود حي وبأمان" معتبرا أن الحكومة وأعداء الحركة يشنون حملة دعائية.

وأضاف أن مجلس شورى طالبان قرر عدم إصدار شريط فيديو له على الفور مخافة أن تحدد الحكومة مكان تواجده مشيرا إلى أن الحركة ستعرض شريطا مصورا له "عندما ترى ذلك ضروريا".

وتقف حركة طالبان باكستان وراء الزيادة الكبيرة في عمليات القتل منذ تولي حكيم الله محسود زعامتها خلفا لبيت الله محسود الذي قتل في هجوم بصاروخ أميركي في شهر أغسطس/ آب الماضي.

XS
SM
MD
LG