Accessibility links

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلاحظ تصاعدا في حدة المعارك في ولاية هلمند الإفغانية


اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاربعاء أنها لاحظت تصاعدا في حدة المعارك في ولاية هلمند بجنوب افغانستان، حيث أعلن حلف شمال الاطلسي انه سيشن هجوما جديدا.

وقالت اللجنة الدولية في بيان لها الأربعاء إن "التصاعد الحالي للعمليات العسكرية في ولاية هلمند تسبب بزيادة كبيرة في عدد الجرحى الذين يحتاجون الى عناية طبية عاجلة".

واضافت ان تصاعد المعارك في هذه المنطقة التي لا تسيطر عليها القوات الدولية والسلطات الافغانية، لوحظ أيضا "في الاسابيع الاخيرة" في اقاليم مرجه وندالي وسانغين وناري سراج، وايضا في عاصمة الولاية لشكر غاه.

وكان الجنرال البريطاني المكلف قوات حلف الاطلسي في ولاية هلمند نيك كارتر والذي يقود 45 الف عنصر، قد أعلن في 26 يناير/كانون الثاني أن هجوما واسع النطاق سيستهدف المنطقة لاجبار متمردي طالبان على مغادرتها.

واوضحت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أن "تفاقم انعدام الأمن و(انتشار) العديد من الحواجز ونقاط المراقبة في كل انحاء الولاية" يحول دون وصول المساعدات، خصوصا للسكان والمقاتلين المصابين في المناطق النائية.

وتابعت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها أن "عملية اجلاء الجرحى تزداد صعوبة في بيئة يتم فيها تعطيل سيارات الاسعاف واحيانا استهدافها بالنيران"، طبقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكرّت اللجنة الدولية قوات الأمن الافغانية والقوات الدولية والمعارضة المسلحة بأن المرضى والجرحى، سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين ومهما كان انتماؤهم، ينبغي معالجتهم في أسرع وقت تطبيقا للقانون الدولي الانساني".

XS
SM
MD
LG