Accessibility links

logo-print

عاصفة ثلجية قوية مصحوبة برياح عاتية تجتاح الساحل الشرقي للولايات المتحدة


تجتاح العاصمة الأميركية واشنطن وعدة ولايات في الساحل الشرقي للولايات المتحدة منذ صباح الأربعاء عاصفة ثلجية قوية مصحوبة برياح عاتية هي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع، حيث يتوقع أن تشتد سرعة الرياح خلال اليوم الخميس لتصل في بعض المناطق إلى 60 ميلا في الساعة.

وتسببت الثلوج بإغلاق مكاتب الحكومة الفيدرالية في واشنطن لليوم الثالث على التوالي مكلفة إياها خسائر تقدر بنحو 100 مليون دولار يوميا. كما أغلقت العديد من المدارس والدوائر الحكومية في أنحاء متفرقة من شمال شرق الولايات المتحدة في حين تعطلت شبكات النقل وألغيت مئات الرحلات الجوية.

واضطرت شركات الطيران لتخفيف السياسات التي تطبق على التذاكر حتى يتمكن المسافرون من تغيير خططهم دون عقوبة وهي إجراءات قد تؤثر على التوقعات لصناعة تضررت بالفعل نتيجة لتراجع الاقتصاد.

وقد ألغى الرئيس باراك أوباما معظم الأنشطة العامة فيما استمرت بعض الدوائر الرسمية بالعمل. وقد أعلنت حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن وفي ولايتي فيرجينيا وميريلاند المجاورتين.

وأمرت مدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند جميع المركبات بعدم السير في الشوارع باستثناء أفراد الطوارئ وأغلقت ولاية بنسلفانيا العديد من الطرق السريعة بينما أعلنت ولاية نيوجيرزي حالة الطوارئ في العديد من المقاطعات.

وفي نيويورك أغلقت الأمم المتحدة مكاتبها فيما أمر رئيس بلدية المدينة مايكل بلومبرغ بإغلاق المدارس بعد تحذيرات من استمرار العاصفة ليوم الخميس.

وقد بدأت الثلوج تتساقط بغزارة بالفعل منذ الصباح الباكر تصاحبها رياح قوية بلغت سرعتها 50 ميلا في الساعة تقريبا.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية القومية الأميركية أن يبلغ ارتفاع الثلوج 36 سنتيمترا في نيويورك وواشنطن مع توقع تساقط ثلوج بسمك 51 سنتيمترا على بالتيمور و48 سنتيمترا على فيلادلفيا.

وتضاف هذه الطبقة الجديدة من الثلوج إلى طبقة الجليد التي تكونت من الثلوج التي تساقطت في نهاية الأسبوع الماضي وبلغت سماكتها 91 سنتيمترا.

وإذا ما تأكدت الأرقام فإن شتاء 2009-2010 سيكون الأغزر ثلوجا الذي تشهده المنطقة منذ بدء قياس الأحوال الجوية في نهاية القرن الـ18، كما أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية.
XS
SM
MD
LG