Accessibility links

logo-print

مقتل 15 شخصا في انفجارين استهدفا مركز تدريب للشرطة في شمال غرب باكستان


أعلن مسؤول كبير في السلطات المحلية الباكستانية اليوم الخميس أن 15شخصا قتلوا بينهم تسعة من عناصر الشرطة في انفجارين متتاليين بفارق زمني بسيط استهدفا مركز تدريب للشرطة في شمال غرب باكستان.

وقال وزير الإعلام في الولاية الشمالية الغربية الحدودية ميان افتخار حسين إن حصيلة الانفجارين هي "12 قتيلا وأكثر من 24 جريحا".

وأضاف أن من بين الجرحى قائد الشرطة في بلدة بانو التي وقع فيها الاعتداء ، مضيفا أن "هناك مشكلة في الاتصالات لكن الوزارة تعمل على جمع التفاصيل".

من جهته قال المسؤول في شرطة بانو وقار علي "إنني أستطيع أن أؤكد مقتل تسعة عناصر من الشرطة وثلاثة مدنيين. ولم نعرف بعد ما إذا كانت القنبلتان زرعتا أو أن الاعتداء انتحاري".

وكان 18 قتيلا قد سقطوا في وقت سابق من اليوم الخميس إثر تفجير انتحاري استهدف دورية لرجال الشرطة في شمال غرب إقليم خيبر القبلي.

قلق أميركي

وفي سياق آخر، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن أكثر ما يقلقه ليس أفغانستان ولا العراق ولا أزمة الملف النووي الإيراني، بل باكستان.

وذكر بايدن في مقابلة أجرتها معه شبكة CNN "اعتقد أن باكستان بلد كبير، كما أن لديه أسلحة نووية يمكن نشرها، وفيه أقلية مهمة فعلا من السكان المتطرفين".

وتابع "ليس باكستان ديموقراطية فاعلة بشكل كامل بالمعنى الذي نفهمه، وبالتالي فهو مصدر القلق الأكبر لدي".

ودعت إدارة الرئيس باراك اوباما باكستان إلى تركيز جهودها على التصدي للمتطرفين، في وقت تحشد الولايات المتحدة ألاف الجنود الإضافيين في أفغانستان المجاورة لمحاربة مقاتلي القاعدة وطالبان.

وبالرغم من العمليات العسكرية التي شنتها القوات الباكستانية على معاقل لحركة طالبان في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان، إلا أن مسؤولين أميركيين لطالما أبدوا مخاوف من أن يكون عناصر في الأجهزة الباكستانية يدعمون المتطرفين.

XS
SM
MD
LG