Accessibility links

logo-print

فنانون سوريون يشاركون في أول ملتقى وطني للنحت


اخليت أرض للمعارض في العاصمة السورية دمشق لإفساح المجال أمام أكثر من 25 من فناني النحت السوريين ليشاركوا في أول حدث فني في البلاد يخصص لفن النحت.

ووقف 13 من النحاتين المعاصرين بالبلاد ومن المواهب البازغة جنبا إلى جنب وهم مسلحون بالمناشير الكهربية ويرتدون النظارات والسماعات الواقية أثناء قيامهم بأعمال النحت المعقدة في أحجار رخامية سميكة لصنع تماثيلهم.

وقال النحات السوري مصطفى علي: "إحياء هذه المهنة التي لها تقاليد سورية عمرها آلاف السنين.. النحت السوري تاريخيا معروف ومنتشر بكل أنحاء العالم بالمتاحف وفي الأماكن الهامة فالعودة لهذه الظاهرة هو إعادة إحياء لشيء أساسي يتعلق بثقافة العين ويتعلق بالإرث التاريخي والفني الموجود ببلدنا".

وظهرت فكرة عقد أول ملتقى وطني للنحت في أعقاب الملتقى الدولي الذي عقد بدمشق في العام الماضي. واختار منظمو الملتقى موقعا في قلب دمشق المزدحم والذي يضج بالحركة ليكون سهل الوصول أمام الناس وليساعد على نشر الوعي بهذا الفن بين الجمهور.

واعتبرت النحاتة الشابة عبير وردة هذا الحدث فرصة فريدة للاختلاط بالفنانين الذين يشاركونها في حبها لهذا الفن.

ومن بين المنحوتات المعروضة تمثال لحصان كبير وآخر لثلاثة من البشر وقطع تجريدية متعددة.

ويستمر الملتقى حتى يوم الاثنين وبعد ذلك توزع التماثيل في شوارع العاصمة لتزيين الساحات ومداخل البنايات.
XS
SM
MD
LG