Accessibility links

الولايات المتحدة تطور سلاحا جديدا لإسقاط الصواريخ العابرة للقارات


أفادت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية اليوم الجمعة بأنها تمكنت من تطوير سلاح ليزر قوي محمول جوا لديه القدرة على إسقاط الصواريخ العابرة للقارات مشيرة إلى أن السلاح تمت تجربته بنجاح وتمكن من إسقاط صاروخ عابر للقارات.

وقالت الوكالة إن هذه التجربة هي الأولى لسلاح يعمل بالطاقة الموجهة وبتقنيات مستقبلية.

وأضافت في بيان لها أن التجربة أجريت مساء أمس الخميس في مركز الحرب البحرية الجوية في بوينت موجو قبالة مدينة فينتورا في وسط كاليفورنيا.

وأكد البيان "إمكانية استخدام الطاقة الموجهة للدفاع في مواجهة الصواريخ العابرة للقارات" مشيرة إلى أن " المرحلة التجريبية لسلاح ليزر محمول جوا أسفرت عن تدمير صاروخ عابر للقارات."

وقالت الوكالة إن "ثورة استخدام الطاقة الموجهة جذابة للغاية بالنسبة للدفاع الصاروخي لأنها قادرة على مهاجمة أهداف متعددة بسرعة الضوء وعلى بعد مئات الكيلومترات وبتكلفة منخفضة لكل محاولة اعتراض بالمقارنة مع التقنيات المستخدمة حاليا."

وتتولى شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي ووكالة الدفاع الصاروخي تطوير نظام الليزر المحمول جوا.

وتنتج بوينغ الطائرة التي تحمل السلاح وهي من طراز جامبو 747 بينما تقدم شركة نورثروب جرومان الليزر ذي الطاقة العالية وتطور شركة لوكهيد مارتن أنظمة الأشعة ووسائل الإطلاق.

التجربة الأولى

وقالت الوكالة إن "هذا هو أول عرض لسلاح اعتراض فتاك يستخدم الطاقة الموجهة على صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود السائل من منصة محمولة جوا."

وبحسب الوكالة فقد أتم سلاح الليزر المحمول جوا تجربته الأولى بنجاح للتصدي لصاروخ في شهر أغسطس/ آب الماضي.

ومن جانبها ذكرت شركة بوينغ أن الطائرة المعدلة من طراز (400 - 747 إف) انطلقت من قاعدة إدواردز الجوية واستخدمت أجهزة رصد بالأشعة تحت الحمراء للبحث عن هدف صاروخي أطلق من سان نيكولاس أيلاند في كاليفورنيا.

وقالت الشركة إن نظام إدارة المعركة في الطائرة أصدر تعليمات خاصة بالاشتباك وتحديد موقع الهدف إلى نظام التحكم في إطلاق الليزر والذي تعقب الهدف وأطلق شعاع ليزر باتجاه الصاروخ وتمكن من إصابته بنجاح.

وبحسب وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية، فإن سلاح الليزر المحمول جوا يهدف إلى ردع الهجمات الصاروخية وتزويد الجيش الأميركي بالقدرة على ضرب كل أنواع الصواريخ العابرة للقارات بسرعة الضوء.

XS
SM
MD
LG