Accessibility links

logo-print

مسؤول إيراني يؤكد أن بلاده تلقت تطمينات من قطر بعدم نشر أنظمة أميركية مضادة للصواريخ على أراضيها


أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى اليوم الجمعة أن بلاده حصلت على تطمينات من قطر بعدم نشر أنظمة أميركية مضادة للصواريخ على أراضيها. وقال اسفنديار رحيم مشائي مستشار الرئيس الإيراني إنه سمع من الدوحة نفيا للمعلومات التي تحدثت عن نشر الولايات المتحدة أنظمة مضادة للصواريخ في قطر تحسبا لأي نزاع مع إيران.

وقال مشائي للصحافيين في الدوحة إن رئيس مجلس الوزراء حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أكد له انه لا توجد أي درع صاروخية جديدة تمت إقامتها أو منصات صاروخية تم نصبها مؤخرا في قطر.

وأضاف مشائي أن رئيس الوزراء أبلغه بان قطر لن تسمح بمثل هذا العمل وأن "المسؤولين في قطر ليس لديهم أي قلق تجاه البرنامج النووي الإيراني ولا يشكون في سلمية هذا البرنامج وهم يعتقدون أن البرنامج النووي الإيراني سلمي مائة بالمائة كما يؤمنون بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وقال المسؤول الإيراني إن دول الخليج العربية "غير قلقة من رفع نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران إلى 20 بالمئة".

وتابع قائلا "إننا لم نقم ولن نقوم بجولة في دول المنطقة لكي نخفف مما يقال عن قلقها من رفع نسبة التخصيب لأن هذا القلق غير موجود أصلا لدى دول المنطقة".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت بأن الولايات المتحدة سرعت نشر نظام لدرع صاروخية في اربع دول خليجية هي الإمارات وقطر والبحرين والكويت لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل.

وبحسب الصحيفة فان الدول العربية حريصة أكثر فأكثر على استقبال معدات دفاعية أميركية خوفا من الطموحات والقدرات العسكرية الإيرانية.

وكانت إيران نددت بشدة بهذه الإجراءات التي لم تؤكدها رسميا الدول الخليجية الأربع المعنية.

عبادي تطالب بتدخل أممي في إيران

وعلى صعيد آخر، طالبت المحامية الإيرانية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام في عام 2003، اليوم الجمعة منظمة الأمم المتحدة بالمساعدة على "إعادة السلام في إيران".

وقالت المحامية الإيرانية خلال اجتماع للأمم المتحدة في جنيف لمناقشة وضع حقوق الإنسان في إيران من جانب مجلس حقوق الإنسان، إن "ثمانية أشهر قد مضت ورفضت خلالها الحكومة الإصغاء للشعب" مشددة على أنه "قد حان الوقت لتستمع الحكومة إلى الشعب وإلا سيفوت الأوان غدا وتقع مأساة".

وطلبت عبادي من مجلس حقوق الإنسان تعيين مقرر خاص لمتابعة الوضع في إيران، معتبرة أن "الناس في إيران يريدون معرفة الديموقراطية وحقوق الإنسان".

وقالت عبادي إن "التظاهرات السلمية لم تلق ردا سوى القمع والعنف" مشيرة إلى أن النظام الإيراني "يعتقل أقرباء المعارضين ويحتجزهم رهائن".

وتمكنت السلطات الإيرانية بفضل إجراءات أمنية مشددة الخميس من تطويق التظاهرات المعادية للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في الذكرى الـ31 للثورة التي صادفت أمس الخميس.

ويصعب تحديد حجم تعبئة المعارضة في تظاهرات الأمس بعد أن تمكنت السلطات من شل شبكة الانترنت التي يستعملها المعارضون في التواصل والتشويش على البرامج التلفزيونية التي تبث من الخارج ومنعت الصحافيين القلائل العاملين في وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية الأحداث ميدانيا.
XS
SM
MD
LG