Accessibility links

النمسا تحذر إيران من عقوبات جديدة وتؤكد نفاد صبر المجتمع الدولي


حذر وزير الخارجية النمساوية مايكل سبيندليغر اليوم الجمعة إيران من أن المهلة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق تفاوضي بشان أنشطتها النووية باتت "على وشك الانتهاء" مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية "تواجه خطر التعرض لعقوبات".

وقال سبيندليغر عقب لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو إنه "ما زال بإمكان إيران العودة إلى طاولة المفاوضات، لكن يتعين عليها أن تدرك أنها استنفذت صبر المجتمع الدولي".

وأعرب الوزير النمساوي عن أسفه لعدم استفادة إيران من اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج.

وقال إن ذلك المقترح كان "إجراء واعدا يسمح ببناء الثقة، لكن إيران لم تستفد من اليد الممدودة للأسف".

وأضاف سبيندليغر أن "الكرة في ملعب مجلس الأمن الدولي الآن"، مشيرا إلى احتمال فرض عقوبات على طهران.

وكانت إيران قد بدأت يوم الثلاثاء الماضي في إنتاج اليورانيوم المخصب حتى نسبة 20 بالمئة على الرغم من احتجاجات القوى الغربية التي هددت بفرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وتقوم إيران بالتسويف في اتخاذ قرار واضح حول مقترح من الدول الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيادة مستوى غالبية مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب في روسيا وتحويله إلى وقود نووي في فرنسا قبل إعادته إلى إيران مرة أخرى لتشغيل مفاعلها البحثي.

رئيس جديد لمجلس الحكام

وعلى صعيد آخر، انتخب مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة رئيسه الجديد الماليزي محمد شهر الاكرام يعقوب.

وخلال جلسة خاصة مغلقة، انتخب الاعضاء ال35 في مجلس الحكام الذي يمثل 151 دولة عضوا في الوكالة التابعة للأمم المتحدة، رئيسهم الجديد بالتوافق، كما أعلن دبلوماسيون.

وقال الدبلوماسيون إن هذا الانتخاب هو النقطة الوحيدة المدرجة على جدول أعمال اجتماع مجلس حكام الوكالة الذرية مؤكدين أن الاجتماع لم يتطرق إلى الملف الإيراني.

ويحل يعقوب الذي يشغل منصب ممثل بلاده لدى الوكالة محل السفير الماليزي السابق في الوكالة محمد ارشاد بن منصور حسين، في هذه الرئاسة الدورية لمجلس الحكام.

وكانت كوالالمبور استدعت ارشاد في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لأنه لم يحترم، بحسب الصحافة الماليزية، تعليمات حكومته أثناء تبني قرار يدين إيران بسبب برنامجها النووي.

XS
SM
MD
LG