Accessibility links

logo-print

انطلاق حملة الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية رسميا في السودان‏


بدأت السبت رسميا حملة الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية في السودان التي تُجرى في أبريل/ نيسان المقبل. ويتنافس الرئيس عمر البشير ضد 11 مرشحا آخر في انتخابات الرئاسة، من بينهم مرشحةُ حزب الاتحاد الاشتراكي، فاطمة عبد المحمود، وهي أولُ امرأة سودانية تنافس على منصب الرئيس.

وتعد هذه أول انتخابات تعددية حقيقية في السودان منذ 24 عاما. وجرت عام 1996 انتخابات بمشاركة حزب واحد عمليا كما قاطعت أحزاب المعارضة الانتخابات عام 2000.

وشكت المعارضة السودانية من أن الانتخابات لا يمكن أن تكون حرة بسبب ما يجري في دارفور وبسبب التزوير الواسع في الانتخابات وبسبب سيطرة حزب المؤتمر الوطني على موارد الدولة وعلى وسائل الإعلام.

لكن منتقدين يقولون إن المعارضة ضعيفة وغير مستعدة للمشاركة في انتخابات، ومن بين المعارضين من ترك الباب مفتوحا أمام المقاطعة.

وقد ألقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير خطابا في ملعب لكرة القدم في السودان، واعدا بالإصلاح الاقتصادي وإصلاح التعليم في ظل حكم حزبه حزب المؤتمر الوطني الذي يهيمن على الحياة السياسية في السودان منذ أكثر من 20 سنة.

ويعتقد المراقبون أن المنافسة الحقيقية للبشير تأتي من رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي زعيمِ حزب الأمة القومي، وياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان، الذي دعا إلى إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في دارفور لتتمكن الأحزاب من تنظيم حملاتها الانتخابية بحرية. وقال:
XS
SM
MD
LG