Accessibility links

مقتل تسعة أشخاص في انفجار قنبلة قرب مركز ديني لليهود في مدينة بوني في الهند


أعلنت السلطات الهندية الأحد مقتل تسعة أشخاص بينهم أجنبيان وإصابة 60 آخرين بجروح في انفجار قنبلة وقع مساء السبت في مدينة بوني الهندية.

ووقع الانفجار داخل مطعم صغير يرتاده السكان المحليون والسياح ويقع قرب مركز "تشاباد هاوس" الثقافي-الديني الذي يديره يهود متشددون من حركة لوبافيتش والذي كان عدد من أعضائه هدفا لاعتداءات مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 التي نسبت إلى مجموعة إسلامية مقرها باكستان.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أجهزة استخبارات هندية أنها لا تستبعد أن يكون المركز اليهودي هو المستهدف بالاعتداء. غير أن وزير الداخلية الهندية قال إنه من السابق لأوانه التكهن بسبب الاعتداء والجهة التي تقف خلفه.

وتتهم الهند مجموعة عسكر طيبة بالوقوف وراء هجمات مومباي بالاشتراك مع الاستخبارات الباكستانية، وقد اشترطت نيودلهي لاستئناف مفاوضات السلام مع جارتها أن تحيل إسلام أباد على القضاء الباكستاني الناشطين الإسلاميين الذين أوقفوا في باكستان بعد تلك الهجمات بشبهة الضلوع فيها.

محادثات السلام

ويأتي الانفجار في الوقت الذي وافقت فيه الهند وباكستان لتوهما على استئناف محادثات السلام بينهما والتي انقطعت منذ الاعتداءات التي استهدفت مومباي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، وأسفرت عن 166 قتيلا و600 جريح.

واتفق البلدان على عقد اجتماع على مستوى كبار الموظفين في وزارتي الخارجية في 25 فبراير/شباط في نيودلهي.

غير أن الحزب الرئيسي في المعارضة الهندية الوطنية "بهاراتيا جاناتا" سارع إلى دعوة الحكومة إلى إعادة النظر بموقفها من استئناف المفاوضات مع إسلام أباد.

تنديد باكستاني-فرنسي

هذا وقد ندد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الأحد بالاعتداء مؤكدا على الرغبة في الحوار مع الهند. وقال للصحافيين "أدين حادث بوني. نحن ندين الإرهاب بكل أشكاله. نأمل في أن نقيم علاقات جيدة مع الهند وأن تكون المحادثات الدليل على ذلك."

كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاعتداء وأعلن تضامن فرنسا مع الهند، مجددا تصميم بلاده على مكافحة الإرهاب ودعم الهند في جهودها لملاحقة المرتكبين وجلبهم للعدالة.
XS
SM
MD
LG